كتب: صهيب شمس
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، على دعم مصر الكامل لجميع الجهود الإقليمية والدولية التي تهدف إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في الصومال. يأتي هذا التأكيد انطلاقاً من التزام مصر بدعم مؤسسات الدولة الصومالية والحفاظ على وحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه.
أهمية استقرار الصومال للقرن الأفريقي
يعتبر استقرار الصومال ركيزة أساسية لأمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، كما أنه ضروري للسلم والأمن الإقليمي والدولي. وقد تم تناول هذا الموضوع خلال لقاء عبد العاطي مع قرة العين صادزاي، القائم بأعمال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ورئيس مكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال، الذي عُقد على هامش القمة الاستثنائية الثانية للدول المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال.
التحديات المالية للبعثة
خلال اللقاء، أعرب وزير الخارجية عن قلقه إزاء التحديات المالية التي تواجه البعثة الأفريقية في الصومال. وأكد على أهمية ضمان توفير تمويل مستدام للبعثة بهدف دعم عملية الاستقرار في البلاد. وطالب الشركاء الدوليين والدول الأعضاء بمجلس الأمن بمواصلة دعم البعثة وتوفير الإمكانات اللوجستية والمالية اللازمة لتحقيق أهدافها.
ضرورة استمرار البعثة والمكتب الأممي
شدد عبد العاطي على ضرورة الإبقاء على بعثة الاتحاد الأفريقي ومكتب الأمم المتحدة لدعم الصومال. وأكد على أهمية توفير الدعم المالي لهما بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار ووحدة الصومال. يشير ذلك إلى التزام مصر بتعزيز جهود المجتمع الدولي في هذا السياق.
التعاون المصري – الصومالي في مجالات متعددة
أكد وزير الخارجية استعداد مصر لتقديم كافة أشكال الدعم للصومال، سواء في إطار بعثة الاتحاد الأفريقي أو من خلال التعاون الثنائي. تستند مصر في هذا الشأن إلى خبراتها الواسعة في مجالات مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود وبناء قدرات المؤسسات الوطنية، مما يعزز الأمن والاستقرار في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي بشكل عام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.