رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

دعوة لتحويل الشراكة العربية الإفريقية إلى منصة فعالة

دعوة لتحويل الشراكة العربية الإفريقية إلى منصة فعالة

كتب: صهيب شمس

انطلقت اليوم الأربعاء أعمال الاجتماع الحادي والعشرين للجنة تنسيق الشراكة العربية الإفريقية بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والذي تنظمه الأمانة العامة – قطاع الشؤون السياسية الدولية. وقد شهد الاجتماع حضور عدد من كبار المسؤولين من الدول العربية والإفريقية، حيث تركزت النقاشات حول سبل تعزيز التعاون القائم بين المنطقتين.

كلمة رئيس لجنة الشراكة العربية الإفريقية

في كلمته الافتتاحية، أعرب ويلي نياميتوي، رئيس لجنة الشراكة العربية الإفريقية على مستوى كبار المسؤولين، عن تقديره العميق للأمانة العامة لجامعة الدول العربية لاستضافتها الاجتماع. وأشاد بجهود مفوضية الاتحاد الإفريقي في دعم التعاون بين إفريقيا والعالم العربي، مؤكداً اعتزاز جمهورية بوروندي برئاستها للاجتماع.

تحول الشراكة إلى منصة عمل جماعي

أكد نياميتوي على ضرورة انتقال الشراكة العربية الإفريقية من مجرد إطار للتشاور إلى منصة فعالة للعمل الجماعي. وأوضح أن الهدف الرئيسي يجب أن يكون تعزيز التعاون في القمة العربية الإفريقية الخامسة المزمع عقدها في العاصمة السعودية الرياض. واستعرض نياميتوي تاريخ الشراكة الذي يمتد لأكثر من أربعين عاماً، مشيداً بالدور المهم الذي لعبته في تعزيز التضامن والحوار بين المنطقتين.

التحديات الحالية وتغيرات البيئة الدولية

تناول الاجتماع التحديات الكبيرة التي تواجه الشراكة العربية الإفريقية، والتي تتضمن تزايد تجزئة التجارة الدولية وتزايد التهديدات الأمنية. كما تم الإشارة إلى القضايا المرتبطة بالممرات البحرية الاستراتيجية مثل البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بالإضافة إلى تأثير التغير المناخي وأزمات الأمن الغذائي.

أهمية التنسيق والتميز في الاستجابة

أوضح نياميتوي أن السؤال الأساسي لم يعد حول أهمية الشراكة، بل حول قدرتها على التعامل مع التحديات الحالية وتقديم استجابات جماعية فعالة تلبي احتياجات شعوب المنطقتين. وأشار إلى أن إفريقيا والعالم العربي يمثلان معاً أكثر من ملياري نسمة، مما يتيح لهما القدرة على إحداث تغيير إيجابي على الصعيدين الإقليمي والدولي من خلال التعاون.

افتتاح آفاق جديدة للأجيال القادمة

كما دعا الاجتماع إلى أهمية التركيز على تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين عبر تحسين التجارة والاستثمار. وأكد على ضرورة دعم السلام والاستقرار، بالإضافة إلى تعزيز الأمن الغذائي بالتعاون في مجالات الإنتاج الزراعي والاحتياطيات الاستراتيجية.

التضامن مع الشعب الفلسطيني

جدد نياميتوي تأكيده على تضامن إفريقيا الكامل مع الشعب الفلسطيني في حقه في تقرير مصيره، مشدداً على ضرورة تعزيز آليات التنسيق بين الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية. وأكد أن عام 2027، الذي يتزامن مع الذكرى الخمسين للشراكة، سيمثل فرصة مهمة لصياغة مستقبل هذه الشراكة.

التوقعات للقمة العربية الإفريقية الخامسة

في الختام، عبر نياميتوي عن أمله في أن تسهم القمة العربية الإفريقية الخامسة في تعزيز التعاون المشترك وتحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على المواطنين في المنطقتين. ودعا إلى إعطاء الأولوية للشباب الذين يمثلون مستقبل المنطقة، مع التأكيد على أهمية الانطلاق من هذه الاجتماع نحو مرحلة جديدة من التعاون والشراكة المستدامة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.