كتبت: إسراء الشامي
تستعد جمهورية مصر العربية لبدء العمل بالتوقيت الصيفي، ويجدد هذا الحدث النقاش العالمي حول جدوى تغيير الساعة. ومع القرار الحكومي بعودة هذا النظام، يغيب عن الكثيرين أن مصر ليست الوحيدة في هذا المجال، إذ تتبع العديد من الدول حول العالم نفس النهج في محاولة للحصول على “ساعة إضافية” من ضوء النهار.
التوقيت الصيفي: نظام عالمي
لا يقتصر العمل بالتوقيت الصيفي على منطقة جغرافية بعينها، بل هو نظام يدعمه العديد من الدول الكبرى في قارات مختلفة. ومن بين هذه الدول، تعتبر الولايات المتحدة من أوائل الدول التي تطبق هذا النظام في معظم ولاياتها. عادة ما يبدأ التغيير في الساعة في شهر مارس وينتهي في نوفمبر، ويعد هذا النظام جزءًا من الحياة اليومية في العديد من البلدان.
أوروبا والتوقيت الصيفي
تلتزم معظم دول القارة الأوروبية، مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، بتغيير الساعة بشكل جماعي. على الرغم من ذلك، توجد نقاشات برلمانية مستمرة في بعض هذه الدول لإلغاء هذا النظام وتثبيت التوقيت. تعطي هذه النقاشات فرصة للمواطنين للتعبير عن آرائهم حول التأثيرات المحتملة للتوقيت الصيفي على نمط حياتهم اليومية.
التوقيت الصيفي في بريطانيا
تعتمد المملكة المتحدة نظام “التوقيت الصيفي البريطاني” (BST) لتحقيق أقصى استفادة من ساعات النهار خلال شهور الصيف الطوال في نصف الكرة الشمالي. هذا النظام يساعد على تحسين نوعية الحياة للمواطنين من خلال زيادة ساعات الضوء المتاحة بعد ساعات العمل.
التوقيت الصيفي في العالم العربي
تشترك بعض دول المنطقة العربية والشرق الأوسط في اعتماد التوقيت الصيفي أيضا، وإن كانت مواعيد التغيير تختلف حسب القرارات السيادية لكل دولة. هذا التنوع يعكس الفروقات الثقافية والجغرافية ضمن الدول العربية.
أسباب تطبيق التوقيت الصيفي
يرى الخبراء أن الهدف الأساسي من تطبيق التوقيت الصيفي يتجاوز مجرد تغيير الأرقام. فهو جزء من استراتيجيات اقتصادية عديدة تهدف إلى تحسين الكفاءة وتوفير الطاقة. من بين هذه الأهداف:
– **ترشيد الكهرباء**: يسعى النظام إلى تقليل الاعتماد على الإضاءة الصناعية في المساء، مما يساهم في حفظ الطاقة.
– **زيادة الإنتاجية**: يستغل البعض ساعات البكور أكثر في النشاط الاقتصادي والتجاري، مما يزيد من الناتج المحلي الإجمالي.
– **تعزيز النشاط السياحي**: توفر ساعات النهار الطويلة الفرصة الأكبر للسياح والمواطنين للتنزه والتبضع، مما يعزز قطاع التجزئة ويعطي دفعة للاقتصاد المحلي.
توقيت مصر الصيفي الجديد
في إطار هذا السياق، وفقاً للقانون رقم 24 لسنة 2023، تعود جمهورية مصر العربية للعمل بالتوقيت الصيفي في الجمعة الأخيرة من شهر أبريل. حيث يتم تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة. تضيف الدراسات الحكومية أن هذه الخطوة تسهم في توفير مبالغ ضخمة من العملة الصعبة من خلال تقليل استهلاك الغاز الطبيعي المستخدم في توليد الكهرباء، مما يعزز المنظومة الاقتصادية للبلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.