كتب: إسلام السقا
أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن أمل الولايات المتحدة في أن تسهم الصين في تشجيع إيران على إعادة فتح مضيق هرمز. فخلال حديثه مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، أكد روبيو أهمية التحركات الصينية في المنطقة وأثرها على الأمن والاستقرار العالمي.
الدوافع الاقتصادية للصين
أوضح روبيو أن لدى الصين حافزاً اقتصادياً واستراتيجياً قوياً للتدخل في الوضع الراهن. فالشحنات المرتبطة بالصين قد تأثرت بالفعل جراء الأحداث المستمرة في الخليج العربي. وأشار إلى أن السفن التجارية التي تحمل شحنات صينية تعاني من حالة من عدم اليقين بشأن المرور الآمن عبر المضيق.
الهجمات وتأثيرها على الشحنات
تناول روبيو حادثة تعرضت لها سفينة تحمل شحنة صينية، رغم أنها لا ترفع العلم الصيني. وأكد أن هذه الهجمات تسلط الضوء على المخاطر التي تواجه السفن العابرة للممرات المائية الحيوية في المنطقة. هذا الوضع يزيد من حدة التوترات ويستدعي تدخلًا عاجلاً من المجتمع الدولي.
مخاطر اقتصادية شاملة
من جهته، حذر روبيو من أن استمرار الاضطراب في المنطقة يمثل تهديداً أوسع نطاقاً للاقتصاد الصيني. إذ يعتمد الاقتصاد الصيني بشكل كبير على شحنات الطاقة التي تمر عبر مضيق هرمز، مما يعني أن أي تطورات سلبية في هذه المنطقة ستؤثر حتماً على الطلب العالمي على الصادرات الصينية.
دعوة للصين للمشاركة في الحلول
في ظل تصاعد التوترات ومعاناة الاقتصاد العالمي، أعرب روبيو عن أمل الولايات المتحدة في دفع الصين إلى المساهمة بدور أكثر فاعلية في الضغط على إيران. فمع انخفاض الطلب على السلع الصينية بسبب الأزمات الاقتصادية، يبدو أن الانخراط الصيني سيساهم في تعزيز استقرار المنطقة.
تتجه الأنظار نحو الصين للعب دور حيوي في إعادة الحياة لطريق الشحن والتجارة، وهو ما قد يؤثر على العلاقات الاستراتيجية بين الدول في هذا السياق. الولايات المتحدة تأمل في أن تعي الصين مخاطر الوضع بطبيعة الحال وأن تعمل على اتخاذ خطوات لضمان سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.