رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

روسيا مستعدة لتسهيل الاتفاق بين إيران وأمريكا

روسيا مستعدة لتسهيل الاتفاق بين إيران وأمريكا

كتب: أحمد عبد السلام

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، عن استعداد موسكو للمساهمة في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق اتفاق بين إيران والولايات المتحدة. يأتي ذلك في ظل استمرار التحركات الإقليمية الهادفة إلى احتواء التوتر القائم في منطقة الخليج العربي.

تفاصيل الاتصال الهاتفي

في بيان رسمي صادر عن الوزارة، أُشير إلى حدوث اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار. خلال هذا الاتصال، تم مناقشة الجوانب الراهنة للتعاون بين روسيا وباكستان، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول الوضع الحالي في الخليج العربي.

دور باكستان كوسيط

أشاد لافروف، خلال المكالمة، بالدور الذي تلعبه إسلام آباد كوسيط في التوصل إلى اتفاقيات مستدامة بين إيران والولايات المتحدة. وأكد الوزير الروسي على استعداد بلاده لتيسير هذه الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى إنهاء الصراع القائم.

الوضع الميداني

وعلى الصعيد الميداني، كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن في تصريحات له، عن تمديد وقف إطلاق النار تجاه إيران حتى تقديم طهران مقترحها الهادف إلى إنهاء التوتر. جاء ذلك في وقت كانت فيه واشنطن قد جعلت من الحصار البحري على الموانئ الإيرانية جزءًا من استراتيجيتها، رغم قبولها تأجيل أي ضربات عسكرية على الأراضي الإيرانية.

توقف إطلاق النار والمفاوضات

يُذكر أن إيران والولايات المتحدة توصلتا في 8 أبريل الجاري، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وذلك بعد تصعيد عسكري استمر لمدة تقارب الأربعين يومًا. هذا التصعيد شهد تبادل الهجمات، حيث شنت القوات الأمريكية والإسرائيلية هجمات واسعة على مواقع إيرانية، بينما ردّت طهران بضربات صاروخية واستهدفت منشآت أمريكية وإسرائيلية في الشرق الأوسط.

مفاوضات إسلام آباد

عُقدت جولة مفاوضات في 11 أبريل في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع. إلا أنها انتهت دون تحقيق نتائج واضحة، نتيجة للخلافات حول السيطرة على مضيق هرمز، بالإضافة إلى عدم استعداد إيران للتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

قرار واشنطن بفرض الحصار

بناءً على تطورات الأحداث، أعلنت الولايات المتحدة في 13 أبريل عن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، على جانبي مضيق هرمز. يُعتبر هذا المضيق نقطة حيوية تمر من خلالها نحو 20 في المئة من شحنات النفط والمشتقات النفطية والغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.