رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تستهدف عدة بلدات

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تستهدف عدة بلدات

كتب: أحمد عبد السلام

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية استهدفت بلدات بيت ياحون وحاريص والغندورية في جنوب لبنان. هذه الغارات جاءت في إطار تصعيد ميداني غير مسبوق تشهده المنطقة، حيث شنت القوات كذلك قصفاً مدفعياً استهدف منطقة وادي الحجير.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن قيامه بإطلاق صاروخ اعتراضي نحو هدف جوي في المنطقة التي يعمل بها جنوب لبنان. وتفيد التقارير الميدانية بأن الفرقة 36 من الجيش الإسرائيلي قامت بنشاطات عسكرية تهدف إلى إحباط خطط هجوم جديدة لقوات “الرضوان”، التي يُزعم أنها كانت تسعى للتمركز في خط دفاعي جديد داخل عدد من القرى، بمساعدة مستشارين إيرانيين.

عمليات عسكرية واكتشاف أنفاق

خلال هذه العمليات، اكتشف الجيش الإسرائيلي مجموعة من الفتحات الأنفاق المخفية، بالإضافة إلى تفجير طريق بطول نحو كيلومترين كان يُستخدم للتحضير لهجوم على إسرائيل. هذه الأنشطة العسكرية تهدف بحسب الرواية الإسرائيلية إلى تدمير البنية التحتية داخل جنوب لبنان، بالتزامن مع مصادرة أسلحة.
كذلك تم تفجير ما وُصف بأنه أطول نفق تابع لحزب الله حتى الآن، والذي يبلغ طوله حوالي كيلومترين وعمق يصل إلى أكثر من 25 مترًا. تأتي هذه العمليات ضمن سياق تصعيد ميداني حيث تحدثت المصادر العسكرية عن استهداف قرى تبعد نحو 11 كيلومترًا عن الحدود.

اشتباكات مع عناصر مسلحة

شهدت المنطقة اشتباكات مع عناصر مسلحة تحصنت داخل المباني واستخدمت أنفاقاً تم حفرها على مدى أكثر من 15 عامًا. كما أسفرت هذه العمليات عن اكتشاف كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية، بالإضافة إلى مراكز قيادة وسيطرة وبنية تحتية تحت الأرض.
في هذا السياق، نقل عن ضابط إسرائيلي قوله إن هناك خط دفاع إضافي شمال نهر الليطاني لم يتم استهدافه بالكامل بعد، ويشمل مناطق استراتيجية تطل على وادي سلوقي ومنطقة الليطاني.

ردود فعل حزب الله

تُظهر التقديرات الإسرائيلية أن حزب الله قد كثف استخدام الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات المسيرة والقذائف، في محاولاته لمواجهة الضغوطات والرد على الخسائر الميدانية. على الرغم من القبضة العسكرية الإسرائيلية، تؤكد المصادر الإسرائيلية أن الحزب لم يتأثر كثيرًا، حيث لا يزال يعمل كمنظومة عسكرية متكاملة.
تستمر العمليات العسكرية حتى في الظروف الجوية الصعبة، موضحة أن بعض الأنفاق التي تم تدميرها كانت سرية إلى مستويات داخل حزب الله. بعض هذه المنشآت شيدت وفق معايير هندسية تحت إشراف مستشارين إيرانيين، مما يزيد من تعقيد المعركة في جنوب لبنان.
تخلص الرواية العسكرية الإسرائيلية إلى أن هذه العمليات قد قلصت من قدرة حزب الله على التمركز في جنوب لبنان، والاحتفاظ بقدرات هجومية قريبة من الحدود.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.