كتبت: فاطمة يونس
تشير التقارير إلى أن ماركو روبيو، وزير خارجية الولايات المتحدة، يغيب عن مفاوضات إسلام آباد الرامية لوقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية في إيران. تأتي هذه الأنباء من صحيفة “نيويورك تايمز”، التي كشفت عن قيام الرئيس دونالد ترامب بتفويض جزء كبير من المهام الدبلوماسية إلى أفراد آخرين.
تركيز على الأمن القومي
أفادت الصحيفة بأن السبب الرئيس وراء غياب روبيو هو تركيزه على وظيفته الثانية كمستشار للأمن القومي. حيث يبدو أن المسؤوليات الملقاة على كاهله تتجاوز ما يمكن أن يتحمله وزير الخارجية بمفرده. فعندما كان باراك أوباما رئيسًا، لعب وزير الخارجية جون كيري دورًا مركزيًا في المفاوضات النووية مع إيران. وكان كيري يلتقي بنظيره الإيراني عدة مرات في اليوم خلال الفترة التي استمرت لعشرين شهرًا.
الوضع الحالي للدبلوماسية الأمريكية
على الرغم من أن وزراء الخارجية في العادة يتولون زمام المبادرة في أبرز المهام الدبلوماسية، مثل معاهدات الحد من التسلح والاتفاقيات الإسرائيلية الفلسطينية، فإن غياب روبيو عن المفاوضات يظهر تحولًا في النهج الأمريكي. ففي الجولة الأخيرة من المحادثات الأمريكية الإيرانية في باكستان، لم يكن وزير الخارجية حاضرًا ولم يشارك في العديد من الاجتماعات المهمة التي عُقدت في جنيف والدوحة على مدار العام السابق.
فشل الزيارات الخارجية
كما أن روبيو لم يرافق الوفود الأمريكية التي أسهمت في تسوية النزاعات الحالية، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا والنزاع في غزة. ورغم تزايد الأزمات في المنطقة، لم يقم بزيارة الشرق الأوسط منذ زيارته السريعة لإسرائيل في أكتوبر الماضي. خلال الأشهر الأخيرة، يبدو أن التركيز الأكبر لروبيو كان منصبه كمستشار للأمن القومي وهو ما أثر على تنقلاته بشكل كبير.
مقارنة مع سابقيه
في الوقت الذي قامت فيه إدارة بايدن بزيارات خارجية مكثفة، بلغ عدد رحلات وزير الخارجية أنتوني ج. بلينكن 11 رحلة بين يناير وأبريل 2024، والتي شملت زيارة نحو ثلاثين مدينة. على النقيض من ذلك، قام روبيو في الوقت الحالي بزيارة ست مدن فقط، بما في ذلك رحلة إلى ميلانو لحضور دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.