رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

فنزويلا تدين الهجوم على ترامب وتؤكد رفضها للعنف

فنزويلا تدين الهجوم على ترامب وتؤكد رفضها للعنف

كتب: كريم همام

أعربت ديلسي رودريجيز، رئيسة فنزويلا بالإنابة، عن إدانتها القوية لمحاولة الهجوم التي استهدفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا. وأكدت على رفض بلادها التام لأي أعمال عنف تمس الشخصيات العامة. وفي منشور لها عبر منصة “إكس”، قالت رودريجيز: “العنف لا يمكن أن يكون وسيلة لأي شخص يؤمن بقيم السلام”.

تأكيدات على أهمية السلام

عبرت رودريجيز عن تمنياتها بالسلامة للرئيس ترامب وزوجته ولجميع الحضور في حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، مشددة على أهمية التمسك بالحلول السلمية ونبذ التصعيد في خضم التوترات الدولية الراهنة.

تفاصيل الحادث المروع

شهد حفل العشاء الذي أقيم يوم السبت الماضي في فندق واشنطن هيلتون حادثًا مروعًا، حيث أقدم رجل مسلح على فتح النار ببندقية صيد على أفراد من جهاز الخدمة السرية المتواجدين في مكان الحفل. وأدى الحادث إلى إخلاء سريع للرئيس ترامب وزوجته ونائب الرئيس جي دي فانس برفقة رجال الخدمة السرية، وفقًا لتصريحات المسؤولين.

الإصابات والتدخل السريع

أطلق المهاجم النار على أحد عناصر الخدمة السرية، الذي أنقذ بفضل سترته الواقية من الرصاص، ما منعه من التعرض لإصابات خطيرة. ترامب أكد، في تصريحات من البيت الأبيض، أن الحادث لم يسفر عن إصابات خطيرة لأي من المسؤولين الحاضرين.

تصريحات ترامب حول الحادث

في مؤتمر صحفي بعد الحادث، وصف ترامب المسلح بأنه “شخص مريض”، وأكد أن المهاجم كان بمفرده واستهدف نقطة تفتيش أمنية بأسلحة متعددة. وأضاف أن أفراد الخدمة السرية الشجعان تمكنوا من السيطرة عليه بسرعة.

تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي

كخطوة تالية، بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحقيقًا موسعًا حول الهجوم، حيث تم فرض طوق أمني حول موقع الحادث. وقد أُلقي القبض على المشتبه به، لكن يبقى التساؤل حول دوافعه وكيفية تصاعد التوترات التي أدت إلى هذا الهجوم.

تاريخ محاولات الاعتداء ضد ترامب

يُذكر أن هذا الحادث لم يكن الأول من نوعه ضد الرئيس ترامب، حيث تعرض لمحاولتين سابقتين خلال حملته الانتخابية لإعادة انتخابه في عام 2024. فقد شهد حدث بتلر، بنسلفانيا، إصابة ترامب برصاصة في أذنه من قبل مسلح، بينما قُتل المهاجم برصاص قوات الأمن.

الإجلاء السريع للحضور

خلال الحادث، هرع الحضور للبحث عن ملاذ آمن، حيث كان هناك نحو 2600 شخص في المكان. وقد قام عناصر الأمن بدفع المسؤولين الحكوميين إلى الأرض لحمايتهم، بما في ذلك وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الصحة روبرت ف. كينيدي جونيور.

استئناف الأنشطة العامة

أكد الرئيس الأمريكي أنه يعتزم استئناف الأنشطة العامة قريبًا، مع التركيز على أهمية العمل من أجل تجنب التصعيد العسكري في المواقف الدولية المعقدة. وأعربت فنزويلا عن تأكيدها على أهمية الحوار السلمي كسبيل وحيد لحل الأزمات الدولية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.