كتبت: سلمي السقا
أعلن الهلال الأحمر المصري عن نجاح قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” في يومها الـ192، حيث توجهت العديد من الشاحنات محملة بنحو 4,922 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة. وتضمنت هذه المساعدات مجموعة متنوعة من السلال الغذائية، والدقيق، والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى المواد الإغاثية والوقود الذي يضمن تشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية في قطاع غزة.
احتياجات أساسية للمتضررين
تعمل القافلة على تعزيز جهود الهلال الأحمر من خلال تلبية احتياجات أهالي غزة الأساسية. فقد شملت المساعدات أيضًا ملابس وبطاطين ومشمعات وخيام لإيواء المتضررين. تأتي هذه الخطوة في إطار استمرار الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة.
الوجود المستمر للهلال الأحمر المصري
يؤكد الهلال الأحمر المصري التزامه بالوجود على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يُغلق معبر رفح من الجانب المصري بشكل نهائي. ويستمر الهلال الأحمر في تأهب دائم في جميع المراكز اللوجستية، ويعمل على إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل مستمر، حيث تجاوزت المساعدات التي تم إدخالها 970 ألف طن، وسط جهود مكثفة من قبل أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.
الصعوبات بسبب الاحتلال الإسرائيلي
تواجه قافلة المساعدات العديد من التحديات بسبب الاحتلال الإسرائيلي. فمنذ 2 مارس 2025، أغلقت قوات الاحتلال المنافذ التي تربط قطاع غزة بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مما أدى إلى عدم التوصل إلى اتفاق لتثبيت الهدنة. وأعلنت سلطات الاحتلال عن قصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025، ما أدى إلى توغل برّي في مناطق عدة من القطاع.
المساعدات والحلول البديلة
رفضت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود، بالإضافة إلى المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار. ورغم تلك التحديات، تم استئناف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025، وذلك وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، رغم اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على تلك الآلية بسبب مخالفتها للقوانين الدولية.
جهود السلام والهدنة المؤقتة
في ظل هذه الظروف، أعلن جيش الاحتلال عن “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات في 27 يوليو 2025، للسماح بدخول المساعدات الإنسانية. كما تستمر جهود الوسطاء مثل مصر وقطر والولايات المتحدة في محاولة التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، مع الإعلان عن اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل في 9 أكتوبر 2025. وقد دخلت المرحلة الثانية من هذه الاتفاقات حيز التنفيذ في 2 فبراير 2026، مما سمح بدخول الفلسطينيين إلى غزة وخروج المصابين لتلقي العلاج.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.