رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

قمة بكين.. ترامب وبينغ يبحثان التجارة وحقوق الإنسان

قمة بكين.. ترامب وبينغ يبحثان التجارة وحقوق الإنسان

كتبت: سلمي السقا

بدأت اليوم الخميس فعاليات القمة الثنائية الرفيعة المستوى في العاصمة الصينية بكين، حيث اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ. شهدت القمة مراسم استقبال رسمية حافلة في قاعة الشعب الكبرى، إيذاناً ببدء محادثات مغلقة تستمر ليومين، تهدف إلى تحديد مسار العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم.

تصريحات الرئيس الصيني

افتتح الرئيس شي جين بينغ جلسة المباحثات بكلمة استهلالية، حيث أكد على أهمية التعاون بين الصين والولايات المتحدة في إدارة الملفات الدولية المعقدة. وأوضح أن وجود خلافات بين البلدين هو أمر متوقع، إلا أن المسؤولية تحتم عدم السماح لتلك الخلافات بإعاقة مسار التعاون. وأشار إلى أن العالم في حاجة إلى علاقات مستقرة بين الصين وأمريكا.

تفاؤل ترامب

من جهته، عبر الرئيس ترامب عن نبرة تفاؤلية قبل بدء الجلسة المغلقة، حيث صرح بأنه “ليس لديه أدنى شك” في أن الاجتماع سيكون ناجحًا ومثمرًا للطرفين.

الملفات الاقتصادية المطروحة

قبل دخوله قاعة الاجتماعات، نشر ترامب تغريدة أعلن فيها أن “مطلبه الأول” هو الإلغاء الكامل للقيود المفروضة على الشركات والتكنولوجيا الأمريكية في الصين. يرافق ترامب وفد من كبار رجال الأعمال، بينهم إيلون ماسك وجينسن هوانغ، والذين يضغطون لفتح الأسواق الصينية أمام التكنولوجيا والصناعات الأمريكية.

قضية حقوق الإنسان

على صعيد ملفات حقوق الإنسان، أكد مسؤولون أمريكيون أن ترامب يعتزم إثارة قضية جيمي لاي، وهو قطب الإعلام المؤيد للديمقراطية الذي حكم عليه بالسجن في الصين. سيضغط ترامب على شي جين بينغ للإفراج عن لاي، مما قد يضيف تعقيدًا إضافيًا للمحادثات.

استراتيجية حرب إيران

تتجه الأنظار أيضًا إلى تأثير الحرب المستمرة في الشرق الأوسط على القمة، حيث تخيم قضية إيران على الأجندة. أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة “لا تحتاج إلى مساعدة الصين” لحل النزاع، إلا أن التحليلات توضح أن أي ضغط صيني على طهران قد يواجه بمطالب أمريكية بشأن مبيعات الأسلحة لتايوان.

مفارقات دبلوماسية وانتقادات داخلية

برزت مفارقات دبلوماسية في المشاركة الأمريكية، حيث استخدمت وسائل الإعلام والترجمات تعديلًا في اسم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لتسهيل دخوله إلى الصين رغم العقوبات المفروضة عليه. وفي وقت موازٍ، انتقد الديمقراطيون في الكونغرس عدم استشارة إدارة ترامب رسميًا بشأن أي اتفاق محتمل مع الصين، مؤكدين على ضرورة حماية الأمن القومي الأمريكي وحقوق العمال.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.