رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

قمة شي-ترامب لتعزيز الاستقرار العالمي

قمة شي-ترامب لتعزيز الاستقرار العالمي

كتبت: سلمي السقا

تتجه أنظار العالم نحو القمة المرتقبة هذا الأسبوع بين الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الأميركي دونالد ترامب، والتي تهدف إلى تعزيز دور بكين كعامل استقرار في العلاقات الدولية. تأتي هذه القمة في وقت يتزايد فيه تأثير الأزمات في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، مما يضيف أبعادًا جديدة لهذه المفاوضات الهامة.

تفاصيل زيارة ترامب إلى الصين

أكدت الصين بثقة على زيارة ترامب المقررة من الأربعاء إلى الجمعة، بعد تأجيلها الذي كان مقرراً في أواخر مارس بسبب الحرب مع إيران. تعتبر هذه الزيارة هي الأولى لرئيس أميركي إلى الصين منذ زيارة ترامب نفسها عام 2017، بينما لم يقم جو بايدن بزيارة الصين طوال فترة ولايته.

محور الحديث: التجارة والعلاقات الثنائية

من المتوقع أن تتصدر قضايا العلاقات التجارية الثنائية المحادثات، خاصةً بعد عام من المواجهات التجارية التي اتخذت شكل الرسوم الجمركية والقيود على تبادل السلع. في خطوة استباقية، من المقرر أن يلتقي مفاوضون تجاريون من كلا البلدين في سيول، وذلك تحت قيادة نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ ووزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت.

أزمات الشرق الأوسط وتأثيرها على الصين

إلى جانب القضايا التجارية، يُتوقع أن تلقي أزمة الشرق الأوسط بظلالها على المحادثات بين شي وترامب. حيث أكد المتحدث باسم الخارجية الصينية، غو جياكون، أن الصين تعتزم العمل مع الولايات المتحدة في إطار من التعاون والاحترام المتبادل، بهدف إدارة الخلافات وتعزيز الاستقرار في عالم مضطرب.

العلاقة الاقتصادية بين الصين وإيران

تتأثر الصين بشكل مباشر بالمواجهة الأميركية-الإيرانية، حيث تُعتبر شريكًا رئيسيًا لطهران، ويمثل النفط الإيراني جزءًا كبيرًا من وارداتها. وفقًا لتحليلات، تتجاوز واردات الصين من النفط الخام نصف ما تستورده من منطقة الشرق الأوسط، مما يجعلها في موقف حساس جدًا في ظل الظروف الحالية.

الضغوط على ترامب والمكاسب المحتملة للصين

يدخل شي هذه القمة في وضع قوة نسبية مقارنةً بترامب، الذي يعاني من ضغوط محلية في ظل اقتراب انتخابات منتصف المدة في نوفمبر. وتستفيد الصين من الحالة الراهنة لتقديم نفسها كشريك موثوق يحترم القانون الدولي، مستغلة الأزمات لتعزيز دورها في الساحة الدولية.

التوترات والعقوبات الأميركية على الصين

منذ بداية الحرب في أوكرانيا، اتخذت بكين موقفًا حذرًا بشأن انتقاداتها للولايات المتحدة ودعمها لإيران، معلنة عن استعدادها للعب دور إيجابي في الأزمة. إلا أن وزارة الخارجية الأميركية فرضت عقوبات على شركات صينية زودت إيران بتقنيات تعتبرها مضرة للأمن الأميركي. في المقابل، أكدت الصين معارضتها للعقوبات الأحادية، مع التركيز على ضرورة تجنب تفاقم النزاعات.

بحث الصين عن المكاسب خلال القمة

يؤكد المحللون أن بكين ستسعى خلال القمة لتحقيق فوائد ملموسة، حتى وإن كانت محدودة، في مجالات مثل الرسوم الجمركية. لذا ستكون هذه القمة محورية، ليس فقط للعلاقات الثنائية، بل أيضًا لاستقرار الاقتصاد العالمي في ظل الظروف الحالية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.