كتبت: سلمي السقا
تزامناً مع الاحتفال بعيد تحرير سيناء، أجرت القوات المسلحة المصرية مناورة بدر 2026، وهي مناورة تعكس قوة واستعداد الجيش المصري. اللواء نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، قدم تحليلاً شاملاً لهذه المناورة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى على قناة صدى البلد.
أهمية المناورة للردع العسكري
أشار نصر سالم إلى أن هذه المناورة ليست مجرد عرض عسكري، بل هي رسالة قوية للعدو. وأكد أن مهمة القوات المسلحة تتمثل في الحفاظ على أمن الوطن، وأن وجود جيش قوي يسهم في ردع أي عدوان محتمل. الحرب، كما أوضح، تأتي بتكاليف باهظة، حيث أن استهلاك يوم واحد من الموارد البشرية في حرب بين دولتين متوازيتين يمكن أن يعادل ميزانية عام كامل لكلا الطرفين.
استراتيجية الردع والتنوع العسكري
وتناول سالم مسألة استراتيجية الردع، مؤكداً أن الاستعداد للحرب هو أفضل وسيلة لمنعها. وأكد على أهمية الكفاءة القتالية والتخطيط الاستراتيجي، مشيراً إلى أن القوات المسلحة المصرية تسعى لزيادة قوتها من خلال تنويع مواردها ومستودعاتها من الأسلحة، بالإضافة إلى اللجوء إلى التصنيع المحلي.
التدريب والتطوير المستمر
حديث اللواء نصر سالم تطرق أيضاً إلى دور التدريب في ضمان جاهزية القوات. وأوضح أنه في حال حدوث أي قصور في أداء الجيش، فإن ذلك يتطلب تطوراً مستمراً من أجل الوصول إلى أعلى مستويات الاحترافية. وأكد أنه من الضروري إظهار هذه القدرات أمام الأعداء لتعزيز الثقة في قدرات القوات المسلحة.
قلق إسرائيل من المناورات المصرية
وأشار سالم إلى أن مناورة بدر 2026 تحمل في طياتها رسالة طمأنينة للشعب المصري، حيث أكّد أن الجيش المصري في أتم الاستعداد. كما أوضح أن هناك قلقاً ملحوظاً من الجانب الإسرائيلي تجاه هذه المناورات، وهذا دليل على أن المناورات تُعتبر رسالة ردع مباشرة.
الروح المعنوية والتصدي للشائعات
أكد نصر سالم على أهمية الروح المعنوية في أي صراع، مشيراً إلى أن الأعداء يسعون دائماً للعب على هذه النقطة لتقويض القوى الداخلية. مؤكداً أن الإدارة الجيدة للجيش والقدرة العالية المعنوية هي ما تضطلع به القوات بهدف تحقيق الانتصار. وشدد على ضرورة عدم تصديق أي شائعات تهدف إلى بث القلق والخوف في نفوس الشعب المصري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.