كتب: إسلام السقا
كشف المهندس المصري مصطفى مبارك، الحاصل على ثلاث شهادات من جامعة كنتاكي في الولايات المتحدة، عن تفاصيل رحلته الملهمة إلى أمريكا. في سن السابعة عشرة، سافر مصطفى بمفرده إلى الولايات المتحدة، وبحوزته ألف دولار فقط، رغم أنه لم يكن يجيد اللغة الإنجليزية بشكل جيد في بداية الأمر.
التحديات في بلاد الغربة
خلال مداخلة عبر تطبيق “زووم” على فضائية “اكسترا نيوز”، أوضح مصطفى أن أكبر التحديات التي واجهته لم تكن الدراسة فحسب، بل كانت تتعلق بالتأقلم مع المجتمع الأمريكي وفهم ثقافته. فقد شعر بأن الاستيعاب الثقافي كان بقدر أهمية الدراسة الأكاديمية. ومع ذلك، لم يكن لديه خيار سوى المضي قدمًا، وقد ساهم إصراره واجتهاده في تجاوز العديد من العقبات.
الدعم الأسري وتأثيره
أشاد المهندس مصطفى بالدعم الكبير الذي قدمته له أسرته خلال مسيرته التعليمية والمهنية. وقد عبر والده، الأستاذ مهدي مبارك، عن فخره بنجاح ابنه واعتبر أن الثقة في الأبناء تُحدث فرقًا كبيرًا في حياتهم. هذه الثقة ساهمت في بناء شخصية مصطفى القوية ودعمت طموحاته المستقبلية.
الطموحات المستقبلية
كشف مصطفى عن رغبته في الانتقال إلى “سيليكون فالي” في ولاية كاليفورنيا، وهي المنطقة المعروفة بنموها التكنولوجي المتسارع. يهدف إلى تأسيس شركات متخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة، حيث يسعى لتقديم حلول تكنولوجية تسهل حياة الناس. يؤمن أن هذه الخطوة ستكون بمثابة التالية الطبيعية في مسيرته المهنية.
التفوق الأكاديمي والتميز
مع مرور الوقت وحصوله على شهاداته، استطاع مصطفى أن يُظهر تفوقًا أكاديميًا ملحوظًا. يتحدث عن أهمية التعلم المستمر والتطوير الذاتي في العالم الحديث، خصوصًا في الميادين التكنولوجية التي تتطلب مواكبة مستمرة لأحدث الابتكارات.
إلهام الآخرين
تعتبر قصة مصطفى نموذجًا ملهمًا للعديد من الشباب العرب الذين يسعون لتحقيق أحلامهم. تسلط تجربته الضوء على الشجاعة والإرادة اللازمة لمواجهة التحديات والنجاح في بيئات جديدة. يأمل مصطفى أن تكون قصته دافعًا للآخرين لتجاوز الصعوبات ومتابعة أهدافهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.