رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي يحمل توقعات هادئة

موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي يحمل توقعات هادئة

كتب: إسلام السقا

تشير التوقعات إلى أن موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي لعام 2026 وبدون آثار كبيرة حتى الآن. فقد سجلت المدينة التي أعيش فيها، هيوستن، ظهور عاصفتين يحملان اسما، هما آرثر وبيرثا، وقد مرت مراكز كلا العاصفتين بالقرب من هيوستن. وعلى الرغم من أن ظهور عاصفتين قد يبدو بارزًا، إلا أن شدتهما كانت متوسطة.

توقعات منخفضة النشاط

بحسب المعايير المستخدمة في قياس الطاقة المتراكمة للأعاصير، فإن الموسم الحالي أقل بكثير من المسار المعتاد. حيث سجلت المؤشرات فقط حوالي 30% من القيم الطبيعية في هذا الوقت من السنة. تاريخياً، كان من المتوقع أن نشهد ظهور ثلاث إلى أربع عواصف مسماة بحلول هذا الوقت، مع تحول واحدة منها على الأقل إلى إعصار.

تراجع التوقعات لصالح السكان

في ظل الظروف الحالية، يبدو أن النشاط ستبقى هادئًا خلال الأسبوع أو العشرة أيام القادمة. لا توجد أدلة على ظهور موجات استوائية تهدد المنطقة. وفيما يتعلق بالتنبؤات، قام أحد أبرز علماء الأرصاد الجوية، فيل كلوتزباخ من جامعة ولاية كولورادو، بتقليص توقعاته لعمر الموسم. فقد توقع في البداية 13 عاصفة مسماة وستة أعاصير، لكنه خفض هذه التوقعات في آخر تحديث له إلى تسع عواصف و أربعة أعاصير.

أثر ظاهرة النينيو

يرتبط انخفاض النشاط في موسم الأعاصير بتقوية ظاهرة النينيو في المحيط الهادئ. حيث يؤدي النينيو إلى زيادة تموجات الرياح، مما يمنع العواصف من التكون والقوة. وفقًا لكلوتزباخ، فإن تأثير النينيو سيكون العامل الأساسي في الموسم القادم، مع توقعات بفقدان احتمالات العواصف الكبرى على ساحل الولايات المتحدة ومنطقة الكاريبي.

تحديات مناخية قادمة

يجب أن نلاحظ أن قلة العواصف لا تعني عدم وجود تهديدات. من المحتمل أن نشهد بعض التهديدات الجادة بين شهري أغسطس وأكتوبر. ومع ذلك، فإن التوقعات لا تشير إلى نشاط مفرط كما في سنوات سابقة.
لكن أمريكا الشمالية والعالم، بصفة عامة، قد يدفعون ثمن هذا الهدوء. يُشير الباحثون إلى أن ظاهرة النينيو لهذا العام قد تكون واحدة من الأقوى منذ قرن، مع تأثيرات سلبية على درجات حرارة الكوكب المتزايدة بسبب تغير المناخ.

التغيرات المناخية العالمية

تشير البيانات إلى أن ارتفاع درجات الحرارة العالمية خلال عام 2027 سيكون ملحوظًا. التأثير الناتج عن ظاهرة النينيو سوف يؤدي إلى مزيد من ارتفاع درجات الحرارة، ممّا قد يسهم في زيادة عدم استقرار الظروف البيئية على الكوكب.
تلي هذه التغيرات توقعات بأن تكون درجات الحرارة العالمية في العام المقبل على الأغلب هي الأشد حرارة على الإطلاق، مما ينذر بمزيد من التحديات البيئية التي تواجه الأرض.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.