كتبت: فاطمة يونس
أوضح الدكتور عائد الهلالي، مستشار رئيس الوزراء العراقي، أن قرار الرئيس الأمريكي بتمديد الهدنة كان متوقعًا بالنظر إلى التطورات الأخيرة. واشنطن تواجه تحديات تمنعها من اتخاذ خطوات تصعيد مباشرة ضد إيران.
تداعيات التصعيد المحتملة
أشار الهلالي إلى أن التصعيد العسكري المباشر قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة. من المتوقع أن يكبد أي مواجهة محتملة الولايات المتحدة خسائر مادية جسيمة. كما أنها قد تسهم في استنزاف قدرات واشنطن العسكرية، خاصة في ظل وجود تحديات تتعلق بمخزونات الأسلحة الدفاعية والهجومية.
مخاطر الخيارات العسكرية
تحدث الهلالي عن السيناريوهات التي كانت مطروحة سابقًا، مثل السيطرة على جزيرة خرج أو استهداف الساحل الغربي لإيران. واعتبر عدد من الجنرالات الأمريكيين أن هذه الخيارات غير قابلة للتنفيذ، نظرًا للمخاطر الكبيرة والصعوبات الميدانية المرتبطة بها.
العوامل السياسية الداخلية
وناقش الهلالي أهمية العوامل السياسية الداخلية في صنع القرار الأمريكي. فالحزب الجمهوري يبدو غير راغب في خوض مغامرة عسكرية قد تنعكس سلبًا على مستقبله السياسي. خاصةً مع المنافسة المتزايدة من الديمقراطيين الساعين إلى تعزيز وجودهم في مجلس النواب الأمريكي.
فرص الحوار والتفاوض
أكد الهلالي أن الولايات المتحدة استثمرت في عدة مبادرات دولية، مثل الطرح الباكستاني الذي دعا إلى تمديد الهدنة. وهذه الخطوة قد تفتح المجال أمام مسارات تفاوضية مع إيران، رغم أن هذا التمديد لم يُحدد بسقف زمني واضح.
الحوار يبقى الخيار المثالي، حيث يسعى كل من واشنطن وطهران إلى الجلوس على طاولة المفاوضات. ومع ذلك، فإن إيران تشترط ضمان حقوقها، وترفض الدخول في مفاوضات تحت الضغط أو التهديد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.