كتبت: فاطمة يونس
قال المحامي بالنقض وليد موسى إن شريحة المحامين واجهت خلال السنوات الأخيرة عددًا من التحديات المتتالية. من أبرز تلك التحديات كان ملف الفاتورة الإلكترونية وضريبة القيمة المضافة، والتي تسببت في أزمات عميقة للمهنة.
محاولة حماية المهن الحرة
وأشار موسى إلى أن هناك محاولات جارية للحفاظ على حقوق المهنيين، مؤكداً أن المحامين وأصحاب المهن الحرة مثل المحاسبين والأطباء والصيادلة تضافرت جهودهم في الدفاع عن قضايا الفاتورة الإلكترونية. وبهذا، شكلت تلك المهن تحالفًا قويًا لحماية مصالحهم الجماعية.
دور المحامين في التقاضي
خلال لقائه مع المستشار أحمد فتحي عبدالكريم في برنامج “على المكشوف” المذاع على قناة “الشمس”، سلط موسى الضوء على الدور الذي قام به المحامون في الدفاع عن قضايا تتعلق برسوم التقاضي أمام محاكم الاستئناف. كما شاركوا في مناقشات قانون الإجراءات الجنائية، بهدف تحقيق توازن بين حماية حق المواطن في التقاضي ومنع تحميله أعباء مالية إضافية.
حقوق المواطن والحريات الشخصية
أضاف وليد موسى أن المحامين ساهموا في دعم حقوق المواطنين المرتبطة بالحريات الشخصية، مثل قضايا المسكن والممتلكات وحق الدفاع. واعتبر أن هذه القضايا ليست مرتبطة بالمحامي وحده، بل هي شأن المواطن بشكل مباشر، مما يزيد من أهمية دور المحامين في المجتمع.
تحديات شباب المحامين
وتطرق موسى إلى الصعوبات التي يواجهها شباب المحامين. حيث أشار إلى أنهم يواجهون مشاكل عديدة في بداية حياتهم المهنية، مهمًا تدني الدخل وغياب بيئة عمل تُتيح لهم الاستقرار المعيشي. وهذا يخلق حالة من التردد بين الاستمرار في المهنة أو تركها، مما يمثل تحديًا كبيرًا لهذا القطاع.
صعوبات الروتين الإداري
أبرز موسى التحديات التي تواجه المحامين الشباب، وأهمها الروتين الإداري والقرارات التنظيمية التي تصدرها بعض الجهات المرتبطة بمنظومة التقاضي. حيث وصف هذه القرارات بأنها بعيدة عن الواقع العملي الذي يعيشه المحامون داخل المحاكم، مما يزيد من تفاقم الأوضاع المهنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.