كتبت: بسنت الفرماوي
أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) تمسكه الكامل بتنفيذ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مشددًا على دورها الهام كركيزة أساسية لمنع انتشار الأسلحة النووية وتعزيز نزع السلاح. جاء ذلك في بيان رسمي لمجلس الناتو نشر اليوم، تزامنًا مع قرب انعقاد مؤتمر المراجعة الحادي عشر لهذه المعاهدة المقرر انعقاده في الفترة من 27 أبريل وحتى 22 مايو في الأمم المتحدة.
أهمية المعاهدة منذ تأسيسها
منذ دخول معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية حيز التنفيذ عام 1970، ساهمت بشكل كبير في الحد من انتشار الأسلحة النووية. وقد أسهم ذلك في تعزيز الأمن الدولي وأمن الدول الأطراف في المعاهدة، بما في ذلك دول الحلف. إذ تعتبر هذه المعاهدة أداة فعالة لتحقيق الأهداف العالمية في نزع السلاح وتعزيز التعاون الدولي في المجالات السلمية للطاقة النووية.
التحديات الأمنية الراهنة
في البيان، تم الإشارة إلى أن البيئة الأمنية العالمية المتدهورة تفرض تحديات متزايدة على نظام عدم الانتشار، في ظل استمرار الأزمات المتعلقة بالأسلحة النووية. حيث تم توجيه انتقادات إلى روسيا التي انتهكت التزاماتها الأساسية في مجال الحد من التسلح، واستخدمت خطابًا نوويًا وصفه الناتو بـ”غير المسؤول”. بالإضافة إلى ذلك، تواصل الصين توسيع ترسانتها النووية بشكل سريع دون أي شفافية.
العلاقات بين روسيا والصين
تم تسليط الضوء على أن العلاقة بين روسيا والصين قد تعززت مع دول تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، ما يشكل تهديدًا لنظام الحد من التسلح الدولي. وقد أكد الناتو دعمه للجهود الأميركية الرامية إلى تعزيز الاستقرار الاستراتيجي متعدد الأطراف، لتعزيز الأمن حول العالم والتصدي لهذه التحديات.
التزام الناتو بالقدر النووي
شدد الناتو على استمراره كتحالف نووي طالما كانت الأسلحة النووية موجودة. وأوضح الهدف الأساسي لقدراته النووية، الذي يتمثل في الحفاظ على السلام، وردع العدوان، ومنع الإكراه. كما أكد البيان التزام دول الحلف الكامل ببنود معاهدة عدم الانتشار، مشيرًا إلى أن ترتيبات “المشاركة النووية” داخل الحلف تتماشى تمامًا مع المعاهدة.
رفض محاولات نزع الشرعية
في ختام البيان، أكد الناتو رفضه لأي محاولات نزع الشرعية عن الردع النووي. وأشار إلى أن معاهدة حظر الأسلحة النووية لا تغير الالتزامات القانونية للدول الأعضاء تجاه الأسلحة النووية، مما يعكس التزام الحلف العميق بالحد من انتشار الأسلحة والتسليح النووي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.