كتبت: سلمي السقا
أكدت الدكتورة رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الأهلي الفلسطيني، أن التعنت الإسرائيلي في تنفيذ الالتزامات المتعلقة بوقف إطلاق النار لا يزال مستمرًا. وأشارت إلى أن الهجمات الإسرائيلية لم تتوقف، مما يزيد من تفاقم الأوضاع في قطاع غزة، حيث يتم تمديد ما يُعرف بالخط الأصفر أو حتى إزالته للسيطرة على مزيد من الأراضي.
تحديات دخول المساعدات الإنسانية
لا تزال إسرائيل تسيطر بشكل كامل على ما يدخل إلى القطاع، حيث تعمل على تقنين المساعدات بشكل صارم. هذا الأمر يظهر بوضوح في التحكم في المعابر، مما يزيد من معاناة السكان في غزة الذين يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية بشكل عاجل.
ففي خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي على قناة القاهرة الإخبارية، استعرضت النتشة الوضع الحالي، قائلة إن الصورة الشائعة تعكس سياسة السيادة والسيطرة التي تنتهجها إسرائيل. وأكدت أن إسرائيل ترفض الحلول التي أعلنت قبولها في السابق، سواء في مجلس الأمن الدولي أو في غيره من الأطر.
استمرار الأعمال العدائية
وأوضحت النتشة أن إسرائيل لم تلتزم بتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاقيات وقف إطلاق النار، ولا تزال تنفذ عمليات الاغتيال وتفتح النار، مما يساهم في تفاقم الأوضاع. كما أن المعابر الحدودية لم تُفعَّل بشكل كافٍ لإدخال المساعدات الإنسانية، مما يعيق جهود المساعدة.
عدم السماح للجنة الإدارية بالعمل
من جهة أخرى، أشارت النتشة إلى أن السلطات الإسرائيلية لا تزال تمنع اللجنة الإدارية من ممارسة واجباتها. وهذا يعكس عدم الالتزام بأي من المبادئ الإنسانية، وكذلك عدم السماح بالدخول إلى القطاع بصورة كاملة.
الاحتلال وسيطرته على غزة
تطرقت النتشة إلى السيطرة الإسرائيلية على أراضي غزة، حيث أصبحت القوات الإسرائيلية تسيطر على أكثر من 70% من مساحة القطاع. وأكدت أن هذه السيطرة المستمرة تتجاهل جميع الالتزامات الدولية الخاصة بوقف إطلاق النار، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا.
تستمر المأساة الإنسانية في غزة بسبب هذه السياسات الإسرائيلية، التي تؤثر سلبًا على حياة الملايين من الأشخاص المحاصرين في هذه الأوضاع cالحرجة. إن استمرار التعنت الإسرائيلي يعكس أزمة إنسانية تتطلب اهتمامًا عالميًا عاجلاً.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.