كتب: كريم همام
بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الدكتور ويليام ساموي روتو، رئيس جمهورية كينيا، سُبل تعزيز العلاقات الثنائية. جاء ذلك خلال لقاء عُقد اليوم الأربعاء، في إطار زيارة عمل للرئيس الكيني إلى الإمارات.
فرص التعاون في مجالات متعددة
ركز اللقاء على تطوير التعاون في عدة مجالات حيوية، بما في ذلك الاستثمار، التنمية، الطاقة المتجددة، والتكنولوجيا. كما تم مناقشة ضرورة تحسين البنية التحتية، وذلك كجزء من أهداف اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين.
التأكيد على الشراكة الاقتصادية
أكّد الشيخ محمد بن زايد والرئيس الكيني حرصهما على مواصلة تحقيق الأهداف المنشودة من اتفاقية الشراكة الاقتصادية. وشدّدا على أهمية تعزيز العلاقات بين الإمارات وكينيا، لاستكشاف فرص اقتصادية جديدة تعود بالنفع على كلا البلدين.
تطورات الأمن الإقليمي
استعرض الجانبان خلال اللقاء التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي. تناول النقاش أيضاً تداعيات الأزمات على حركة الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، مما يؤكد أهمية هذه القضايا في التعاون المشترك.
إدانة الاعتداءات الإرهابية
تطرق الرئيس الكيني خلال اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت في الإمارات ودول المنطقة. وأكد على ضرورة إدانة هذه الاعتداءات، كونها تمثّل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية.
تعزيز التعاون التنموي والاقتصادي
يسعى كل من الشيخ محمد بن زايد والدكتور ويليام ساموي روتو إلى بناء زخم متواصل في العلاقات بين الإمارات وكينيا. ويتطلّع الجانبان إلى إيجاد فرص جديدة للتعاون التنموي والاقتصادي، مما يسهم في تحقيق تطلعات الشعبين نحو مستقبل أفضل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.