كتب: كريم همام
دعوة للعدالة
دعا البابا ليو الرابع عشر غينيا الاستوائية اليوم الأربعاء إلى ضرورة العمل من أجل تحقيق العدالة وإنهاء الفجوة الكبيرة بين أصحاب الامتيازات والفئات المعوزة في البلاد. جاءت هذه الدعوة في إطار كلمة ألقاها بجانب قضايا حقوق الإنسان والاختلالات الاقتصادية التي تعاني منها الدولة.
قداس مهيب في مونجومو
بدأت فعاليات اليوم بقداس أقامه البابا في مدينة مونجومو، الواقعة شرقي غينيا الاستوائية، بالقرب من الحدود مع الجابون. وقد شهدت هذه المدينة تطوراً ملحوظاً بفضل الطفرة النفطية التي شهدتها البلاد خلال تسعينيات القرن الماضي.
حضور بارز للسلطات الحكومية
تخلل القداس حضور شخصيات بارزة، حيث كان من بين الحضور الرئيس تيودور أوبيانج وزوجته، فضلاً عن نجلهما تيودورو “تيدي” نجويما أوبيانج. ويُذكر أن هذا الأخير يواجه مشكلات قانونية حادة، بعد أن أدانت محكمة فرنسية اختلاسه ملايين اليوروات، وقضت بسجنه ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ، مع فرض غرامة بقيمة 30 مليون يورو.
الاحتجاجات على المصادرة
أثارت إجراءات المصادرة التي طالت ممتلكات التيودور في فرنسا، منها منازله الفاخرة وسياراته، ردود فعل غاضبة داخل البلاد. وقد قام النظام بمطالبة محكمة العدل الدولية بالتدخل لوقف هذه الإجراءات.
شارك في القداس حشود غفيرة
قدر الفاتيكان عدد المشاركين في القداس بحوالي 100 ألف شخص، الذين توافدوا للالتحاق بالاحتفالية الدينية، حيث وقف معظمهم في المدخل الكبير لكاتدرائية الحبل بلا دنس في مونجومو. تعد هذه الكاتدرائية واحدة من أكبر دور العبادة في البلاد، وقد تم تدشينها عام 2011، وتم تصميمها على غرار كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان.
الواقع الاقتصادي وحقوق الإنسان
تظل قضايا الفقر وعدم المساواة في الدخل من أبرز التحديات التي تواجه غينيا الاستوائية. تنتقد المنظمات الدولية والمحلية الوضع الاقتصادي الذي يفتقر إلى العدالة، مما يعكس واقعاً مؤلماً للكثير من السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر.
ختام الحدث بتوجيهات واضحة
اختتم البابا ليو الرابع عشر كلمته بدعوة جميع الأطراف المعنية للعمل معًا لتحقيق العدالة والمساواة في المجتمع وتحسين حقوق الإنسان. فقد أكد على أهمية إنشاء بيئة تتسم بالمساواة وتحترم كرامة كل فرد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.