رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

ستارمر ينفي الضغط على مسؤول بريطاني بشأن تعيين ماندلسون

ستارمر ينفي الضغط على مسؤول بريطاني بشأن تعيين ماندلسون

كتبت: بسنت الفرماوي

حسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الجدل حول تصريحات المسؤول البارز أولي روبنز المتعلقة بتعيين بيتر ماندلسون سفيراً أمريكياً. في جلسة استجواب له بمجلس العموم، أكد ستارمر أن مكتب رئيس الوزراء لم يُمارس أي ضغوط على روبنز بشأن تسريع الموافقة على هذا التعيين.

تصريحات ستارمر في البرلمان

خلال جلسة استجواب رئيس الوزراء يوم الأربعاء، نفى ستارمر بشكل قاطع أي ضغط على روبنز، قائلاً: “لم تحدث أي ضغوط على صلة بتلك القضية.” جاء هذا التصريح ليشكك في جانب كبير من شهادة روبنز أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، التي أُدلي بها قبل يوم واحد.

أولي روبنز والشهادة أمام البرلمان

أولي روبنز، الذي أُقيل من منصبه بوزارة الخارجية من قبل ستارمر، أكد في شهادته أمام اللجنة أن مكتب رئيس الوزراء ضغط عليه لإنهاء عملية تعيين ماندلسون بعد فترة قصيرة من توليه منصبه. وقال إنه واجه “أجواء من الضغط” محذراً من عواقب عدم الإسراع في الإجراءات. هذه الشهادات أثارت دون شك جدلاً واسعاً حول سير العمل داخل الحكومة.

اتهامات باتباع نهج رافض

بالإضافة إلى ضغوط التعيين، اتهم روبنز مكتب رئيس الوزراء باتباع “نهج رافض” في عملية التحقق الأمني اللازمة لتعيين الأفراد في المناصب الرفيعة. وأكد ستارمر من جانبه على رفض هذه الاتهامات، مشيراً إلى أن هناك عملية معينة يجب أن يخضع لها الأفراد الراغبون في الحصول على الموافقات الأمنية على مستوى عالٍ.

تبعات الأزمة السياسية

تظل هذه الوقائع تدور في فلك التوترات السياسية القائمة في المملكة المتحدة، حيث الأسهم مرتفعة بين النواب حول أسلوب إدارة الحكومة. الشهادات المتعارضة بين روبنز وستارمر تفتح المجال لمزيد من التساؤلات حول الأداء الحكومي وتوجهاته، وهو ما يعكس الصورة المعقدة للسياسة البريطانية في ظل التحديات الراهنة.
تخيم حالة من عدم اليقين على الأحداث التالية في الساحة السياسية، في وقت تصارع فيه الحكومة البريطانية من أجل الحفاظ على استقرارها. مع وجود معلومات واتهامات متضاربة، يبدو أن الساحة البرلمانية ستظل مشحونة بالمناقشات حول إدارة حكومة ستارمر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.