كتب: أحمد عبد السلام
أعرب الإعلامي مصطفى بكري عن استيائه من القرار المتداول الذي يقضي بإزالة اسم الفريق عبد المنعم رياض من أحد الشوارع في سوريا، مما أثار جدلاً واسعًا في مصر. حيث أكد بكري خلال برنامجه “حقائق وأسرار” على قناة “صدى البلد” أن الفريق عبد المنعم رياض يُعد واحدًا من أبرز الرموز العسكرية ليس فقط في مصر، بل في العالم العربي بأسره.
رمزية الفريق عبد المنعم رياض
لفت بكري إلى أن الفريق رياض قدم نموذجًا فريدًا في التضحية during معاركه العسكرية، وساهم بشكل كبير في الدفاع عن الوطن. ولذلك، فإنه من المستغرب أن يتم تغيير اسم الشارع الذي يحمل اسمه في مدينة حمص إلى “شارع 18 نيسان”. وأكد أن استشهاد رياض في ميدان القتال يُعزز من مكانته التاريخية، حيث تم اعتماد يوم استشهاده كيوم للشهيد لتخليد ذكراه.
دلالات القرار وتأثيره
ورأى بكري أن إزالة اسم شخصية عسكرية بحجم الفريق رياض من الشوارع يُثير تساؤلات عديدة حول مغزى هذا القرار. إذ يعتبر العسكريون الرموز الوطنية، وحذف أسمائهم قد يُعتبر تقليلاً من قيمة تضحياتهم وتاريخهم. التقدير للرموز العسكرية والوطنية يعكس فهم المجتمعات لتاريخها وتضحيات أبنائها في سبيل الوطن.
الهوية الوطنية والتاريخ العسكري
واصل بكري حديثه موضحًا أن اسم الفريق عبد المنعم رياض سيظل حاضرًا في الوجدان العربي، مشدداً على أن الرموز العسكرية لا تمثل فقط شخصيات تاريخية، بل تُعتبر جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية. كما أكد أن القيم والمبادئ التي تتعلق بهذه الشخصيات ينبغي المحافظة عليها، ولا يمكن تجاهل تأثيرها على الأجيال الجديدة.
الجميع يعرف أن التاريخ لا يُكتب بالأسماء على اللافتات، بل تُخلِّده الذكريات والتضحيات التي قدمها الأبطال في سبيل الوطن. لذلك، من المهم أن تبقى أسماء هؤلاء القادة حاضرة في الوعي الجمعي، وأن يُحتفى بها كجزء من الإرث الوطني الذي يجب المحافظة عليه وتعزيزه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.