كتبت: سلمي السقا
لا يزال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مستمرًا، حيث أفادت مصادر محلية بإطلاق نيران آليات الاحتلال شرق مخيم المغازي، مما أسفر عن استشهاد الطفلة دعاء محمد سليمان رحيم. وتوفيت الطفلة متأثرة بجراحها التي أصيبت بها قبل أيام برصاص جيش الاحتلال في غرب دير البلح.
غارات إسرائيلية تسفر عن عدد كبير من الضحايا
أعلنت وكالة الدفاع المدني في غزة أن الغارات التي شنتها الطائرات الإسرائيلية يوم الجمعة الماضية قد أسفرت عن استشهاد 13 شخصًا على الأقل. وتضمنت هذه الحصيلة خمسة شهداء في هجوم استهدف سيارة شرطة في منطقة المواصي، خان يونس. وكشفت وزارة الداخلية في القطاع أن الغارات أدت أيضًا إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة.
انتهاكات من قبل الجيش الإسرائيلي
على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر، إلا أن غزة لا تزال تعاني من العنف المتواصل. وثّق الفلسطينيون أن الجيش الإسرائيلي يواصل انتهاك الهدنة عبر الضربات الجوية والقصف المدفعي. حيث أكدت التقارير أن ثمانية أشخاص، من بينهم طفل، لقوا حتفهم في الغارة الجوية التي استهدفت سيارة الشرطة في خان يونس، من بينهم اثنان كانوا ضباط شرطة.
تفاصيل الهجمات على المنازل السكنية
في سياق متصل، شهدت بلدة بيت لاهيا شمال غزة حادثة مأسوية أخرى، حيث قُتل ثلاثة أشخاص، بينهم امرأة وطفلاها، جراء قصف المدفعية الإسرائيلية لمنازل سكنية بالقرب من مستشفى كمال عدوان. هذه الهجمات تبرز حجم الغارات الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين، مما يُزيد من مأساة السكان في المنطقة.
أعداد القتلى وتأثيرها على المجتمع
أدت الغارات إلى استهداف دوريات الشرطة في مدينة غزة، حيث استهدفت طائرة إسرائيلية أخرى دورية شرطة مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين. وقد أكدت وزارة الداخلية أن القتيلين المزعومين كانا أيضًا ضابطي شرطة، مما يُظهر الفوضى والانفلات الأمني المتزايد الذي تعيشه غزة.
صوت الشهداء في المستشفى
محمد القصاص، شقيق أحد الضحايا، تحدث لمراسل وكالة فرانس برس في مستشفى الشفاء، مؤكدًا أن “الحرب لم تتوقف أبدًا… هذا ليس عدلاً”. مستشفيات الشفاء وناصر في غزة أعلنتا عن حصيلة الضحايا، والتي تشمل أسماء 12 من الشهداء الـ 13، مما يعكس الخسائر الفادحة في صفوف الفلسطينيين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.