رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

جهود الدولة لحماية الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي

جهود الدولة لحماية الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي

كتب: صهيب شمس

أشاد عدد من أعضاء مجلس النواب بجهود الدولة، التي تمثلها الهيئة العامة للخدمات البيطرية، في تطوير منظومة الترصد الوبائي وتعزيز الأمان الغذائي. هنا، نلقي الضوء على التحركات المتنوعة التي تعزز من قدرة الدولة على اكتشاف الأمراض الوبائية، وكيف تساهم هذه الجهود في الحفاظ على الثروة الحيوانية.

ترصد وبائي متطور

أكد ياسر عرفة، عضو مجلس النواب، أن الترصد الوبائي البيطري يعد خطوة حيوية لحماية الثروة الحيوانية. فقد أشار إلى أن اكتشاف الأمراض في وقت مبكر يساعد في تقليل الخسائر الاقتصادية، مما يسهم في الحفاظ على إمدادات الإنتاج الحيواني. كما شدد على أن جهود الدولة تمتد لتشمل تحسين السلالات ورفع الكفاءة الإنتاجية، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى زيادة إنتاج اللحوم والألبان.

الاستثمار في صحة الحيوان

أوضح عرفة أن الاستثمار في صحة الحيوان هو أحد المحاور الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي. فالتوسع في أعمال الرصد الميداني وتوفير اللقاحات يعتبران من الركائز الأساسية لحماية الثروة الحيوانية وتعزيز جودة الإنتاج. كما أكد على أهمية التعاون بين الجهات المعنية والمربين، والتوسع في برامج التوعية لضمان الحفاظ على صحة الحيوان.

قاعدة بيانات شاملة

في سياق متصل، أثنى النائب رائف تمراز، عضو لجنة الزراعة والري، على الجهود التي تبذلها الهيئة العامة للخدمات البيطرية في إعداد قاعدة بيانات دقيقة للثروة الحيوانية. وأكد أن هذا يمكن من سرعة اكتشاف أي مناطق مرضية والتعامل معها بشكل فعال، مما يحد من انتشار الأوبئة. كما أشار إلى أهمية تواجد الأطباء البيطريين في أسواق الماشية، حيث تعتبر هذه المواقع عرضة لانتقال الأمراض.

رفع الوعي والتنسيق

شدد تمراز على أن نجاح الوقاية لا يقتصر على الترصد فقط، بل يتطلب أيضًا رفع مستوى وعي المربين بأساليب التربية السليمة. ومن الضروري تشجيعهم على الإبلاغ الفوري عن أي أعراض مرضية. كما يتعين ضمان توفر اللقاحات والتحصينات بشكل دائم للحفاظ على الثروة الحيوانية.

التوسع في التحصين والترصد

من جهته، أكد النائب نبيل العطار، عضو مجلس النواب، على أهمية التوسع في أعمال الترصد الوبائي وزيارة القرى وأسواق الماشية. واعتبر أن هذه الخطوات تعكس اهتمام الدولة بتعزيز المنظومة الوقائية. كما أشار إلى ضرورة التنسيق المستمر بين الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومديريات الطب البيطري، مع التركيز على تكثيف حملات التوعية بأهمية الإبلاغ عن الأعراض المرضية.

أهمية الأمن الغذائي

شدد العطار في تصريحاته على اهتمام الدولة بتطوير نظام الإنذار المبكر ودعم برامج التحصين والترصد، حيث تعتبر هذه الأدوات حيوية للحفاظ على الثروة الحيوانية، وزيادة الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان. هذه المبادرات تعكس بشكل واضح جهود الحكومة في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.