كتب: كريم همام
اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الوثيقة التي قدمتها إيران لا ترقى إلى مستوى التوصل لاتفاق نهائي، مؤكدًا أن العرض الإيراني “لم يكن كافيًا”. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب للصحفيين، حيث أشار إلى وجود تحسن مؤخر في المقترحات التي تلقتها بلاده من طهران.
تواصل مع إيران
وأوضح ترامب أنه من الممكن التواصل مع إيران عبر الهاتف، مشيرًا إلى أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام الإيرانيين للتواصل “في أي وقت”. ويمكن اعتبار هذه الرسالة دعوة مفتوحة للنقاش، رغم التوترات القائمة.
نسخة محسنة من الوثيقة
تابع ترامب حديثه مشيرًا إلى أن بلاده تلقت نسخة محسنة من الوثيقة الإيرانية بعد بعض الوقت من رفض النسخة الأولى، منوهًا أن التعديل الجديد يعتبر “أفضل بكثير”. لكن، رغم ذلك، أعرب عن اعتقاده بأن هذه النسخة لا تزال دون المستوى المطلوب للتوصل إلى اتفاق شامل وفعال.
موقف الولايات المتحدة حيال السلاح النووي الإيراني
شدد الرئيس الأمريكي على ضرورة ألا تسمح بلاده لإيران بامتلاك سلاح نووي، مُشيرًا إلى أن طهران قدمت العديد من التنازلات، إلّا أنها ليست كافية لتحقيق الأهداف المرجوة. لا تزال هناك فجوة كبيرة بين الجانبين تحتاج إلى تجاوزها لبلوغ اتفاق مرضٍ.
القدرة العسكرية الإيرانية
في لهجة حادة، اعتبر ترامب أن الولايات المتحدة “تمتلك كل الأوراق” في هذه اللعبة السياسية، مستندًا إلى اعتقاداته بشأن ضعف البنية العسكرية والقيادية الإيرانية. وزعم أن هناك غموضًا حول من يقود إيران في مختلف الجوانب، مما قد يؤثر على قدرتها في التفاوض.
زيارة إسلام آباد الملغاة
على صعيد منفصل، برر ترامب إلغاء زيارة كانت مقررة إلى إسلام آباد، رغم إشادته بالشخصيات الباكستانية مثل قائد الجيش عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف. وصرح أن بلاده لن تسافر مسافات طويلة لعقد اجتماعات مع أطراف “غير معروفة”، مما يعكس توجهه في التعامل مع الشركاء والدول الأخرى.
يبدو أن تصريحات ترامب تعكس استراتيجية الولايات المتحدة في التعامل مع الملف الإيراني في ظل التوترات المستمرة، مُسلطًا الضوء على التحديات التي تواجه الجانبين في الوصول إلى اتفاق شامل يضمن السلام والاستقرار والحد من التسلح النووي في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.