كتبت: إسراء الشامي
عبرت عائلة رجل سلفادوري، توفي عن عمر يناهز 41 عامًا في مركز احتجاز للهجرة في نيوجيرسي، عن قلقها واتهمت الوكالة المعنية بالإهمال الطبي الذي أدى إلى وفاته. وتحدثت ماريا كورنيو، والدة إدوين لوبيز-كورنيو، في مؤتمر صحفي عن حالته قائلة: “ليس من العدل أن يموت بهذه الطريقة”.
التفاصيل حول حالة لوبيز-كورنيو الصحية
كان لوبيز-كورنيو، وهو أب لطفلة أمريكية تبلغ من العمر 12 عامًا، يعاني من عدة حالات صحية، منها الصرع وارتفاع ضغط الدم والسكري، حسبما أوردت عائلته. وذكرت العائلة أن إدوين كان يعتمد على عدة أدوية للتحكم في حالته الصحية.
الشهادة من داخل مركز الاحتجاز
في حديث مع عائلته قبل وفاته، أفادوا أن الموظفين في مركز ديلاني هول، الذي يحتجز فيه لوبيز-كورنيو في نيوارك، لم يقوموا بإدارة أدويته بشكل كافٍ. وعبرت أشلي لوبيز، ابنة لوبيز-كورنيو، عن مشاعرها خلال المؤتمر قائلة: “تم معاملته بشكل مروع. سأكبر بدون والد — كان لدينا الكثير من الخطط”.
ردود غير متوقع من الجهات المعنية
عند طلب التعليق على الاتهامات الموجهة من عائلة لوبيز-كورنيو بالإهمال الطبي، إحالت كل من وزارة الأمن الداخلي وGEO Group، التي تدير مركز ديلاني هول، إلى بيان سابق صادر عن ICE. وقد ذكر البيان أن لوبيز-كورنيو تلقى رعاية طبية مناسبة وتمت رؤيته من قبل متخصصين في المجال الطبي أثناء احتجازه.
تفاصيل الاعتقال والوفاة
تم اعتقال لوبيز-كورنيو في 18 يونيو في بلينفيلد، نيوجيرسي، بينما كان في طريقه إلى العمل. وأعلنت ICE عن وفاته يوم الاثنين كجزء من سياستها. وجاء في بيانها أنهم تلقوا “حالة طبية طارئة خلال احتجازه”. وأكدت الوكالة أن موظفي GEO Group استجابوا على الفور وطلبوا خدمات الطوارئ.
الذكريات الأخيرة وعواقبها
تحدثت ماريا كورنيو عن آخر مكالمة مع ابنها يوم الجمعة، حيث اشتكى لها من شعور بالتوعك، وأخبرها أنه فقد الإحساس في جزء من وجهه ويده اليمنى. وعندما تلقت خبر وفاته، كان قلبه قد توقف بالفعل. شاركت كورنيو تفاصيل مؤلمة حول تلك اللحظة، مشيرة إلى أنها ذهبت إلى المستشفى للتعرف على جثمانه.
دعوة لتحقيق مستقل
انتهت العائلة المؤتمر الصحفي بمطالبتها بالشفافية والمحاسبة، ودعوا إلى إجراء تحقيق مستقل في الظروف والأحداث المحيطة بوفاة لوبيز-كورنيو. وأشار دانيلو لوبيز، شقيق إدوين، إلى أن احتجازه كان “غير ضروري” نظرًا لحالته الطبية الحرجة.
تجدر الإشارة إلى أن ICE سجلت 33 حالة وفاة بين المحتجزين في عام 2025، وهو أعلى عدد يُسجل منذ أكثر من عشرين عامًا، مما يثير القلق بشأن معاملة المحتجزين في مراكز الاحتجاز.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.