رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

ماليزيا تؤكد عدم إعادة لاجئي الروهينغا إلى ميانمار إذا كانت حياتهم في خطر

ماليزيا تؤكد عدم إعادة لاجئي الروهينغا إلى ميانمار إذا كانت حياتهم في خطر

كتبت: إسراء الشامي

تأكيدات حكومية من ماليزيا حول مصير 5,000 لاجئ من الروهينغا
أعلنت الحكومة الماليزية أنها لن تنفذ خطة إعادة 5,000 لاجئ من الروهينغا إلى ميانمار إذا كانت حياتهم مهددة عند العودة. جاء هذا التصريح بعد تحذيرات منظمات حقوق الإنسان التي أكدت أن اللاجئين قد يواجهون خطر الاضطهاد في بلادهم.
استعراض خطط الإعادة
أوضح المتحدث الرسمي باسم الحكومة الماليزية، فهامي فاضل، أن وزارتي الخارجية والداخلية لا تزالان تراجعان خطة الإعادة التي طرحها رئيس الوزراء أنور إبراهيم الأسبوع الماضي. ماليزيا تستضيف أكثر من 215,000 لاجئ وطالب لجوء مسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بما في ذلك أكثر من 126,000 لاجئ من الروهينغا، الذين يعتبرون أكبر مجتمع لاجئين في البلاد.
الوضع في ميانمار وأسباب هجرة الروهينغا
فر العديد من لاجئي الروهينغا من ميانمار خلال الحملة العسكرية في عام 2017، والتي أجبرت الآلاف على البحث عن ملاذ آمن في الخارج. ومع ذلك، وعلى الرغم من أن ماليزيا تستضيف واحدة من أكبر populations في جنوب شرق آسيا، إلا أنها ليست طرفًا في اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين لعام 1951 ولا تعترف رسميًا بصفة اللاجئ.
زيادة الكراهية والعنف ضد الروهينغا
أعربت منظمات حقوق الإنسان عن مخاوفها بشأن تزايد الحملات العدائية ضد لاجئي الروهينغا في ماليزيا. حيث شهدت الفترة الأخيرة تصاعداً في مظاهر الكراهية عبر الإنترنت، مما أدى إلى زيادة الممارسات التمييزية وتعرض اللاجئين للإرهاب. مؤسسات تعليمية للاجئين أُجبرت على الإغلاق بعد موجة من خطاب الكراهية، كما تم إخلاء اللاجئين من مستوطنات غير رسمية في ولاية بينانغ.
إجراءات الحكومة المالية
وشدد فاضل على أن ماليزيا ستتأكد من تقييم الحالة قبل اتخاذ قرار بشأن إعادة اللاجئين. حيث قال: “ماليزيا، كدولة مسؤولة، لن تعيد 5,000 لاجئ من ميانمار إذا كانوا سيواجهون الاضطهاد أو تهديدات لحياتهم”. وأضاف أن الحكومة العسكرية في ميانمار، بقيادة الجنرال الأكبر مين أونغ هلاينغ، أبدت استعدادها لاستقبال اللاجئين، لكن ماليزيا ستقوم أولاً بتقييم معايير الإعادة.
انتقادات للخطة الحكومية
تلقّت خطة الحكومة الماليزية انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان، حيث حثت “هيومن رايتس ووتش” ماليزيا على التراجع عن قرارها، محذرة من أن لاجئي الروهينغا لا يزالون في خطر الاضطهاد وانتهاكات حقوق الانسان في ميانمار. كما دعت المجموعة الرئيسية المدافعة عن حقوق الروهينغا الحكومة الماليزية إلى وقف الخطة، قائلة إن حياة اللاجئين ستكون مهددة إذا تم إعادتهم.
تفاعل المنظمات الإنسانية
في تصريح لها، أعربت برايونى لاؤ، نائبة مديرة منظمة “هيومن رايتس ووتش” لمنطقة آسيا، عن ضرورة أن تظهر الحكومة الماليزية القيادة الإقليمية في التعامل مع الأزمة في ميانمار بدلاً من إعادة الأشخاص الذين هم أهداف لوحشية الحكومة العسكرية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.