رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

“اتفاق هرمز: تقدم في المفاوضات الإيرانية العمانية”

"اتفاق هرمز: تقدم في المفاوضات الإيرانية العمانية"

كتب: صهيب شمس

تتجه الأنظار نحو مضيق هرمز مع تطورات جديدة تشير إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت بين إيران وسلطنة عمان. يأتي هذا التعاون بدعم أمريكي غير مباشر، ما يعكس استجابة للطموحات الإيرانية في السيطرة على هذا الممر الحيوي.

التنازلات الأمريكية

تحدثت تقارير إخبارية عن “تنازل أمريكي كبير” يتعلق بالمطالب الإيرانية بشأن مضيق هرمز. وفقاً للصحافة العبرية، أكدت مصادر خليجية أن الولايات المتحدة قدمت تنازلات مهمة. بينما باتت مسودة الاتفاق جاهزة، إلا أنها تنتظر الموافقة النهائية من المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، ليتم الإعلان الرسمي عن الاتفاق.

الاتفاق المؤقت كمخرج

يوصف الاتفاق بأنه “حل مؤقت” يهدف إلى تمهيد الطريق لاستئناف المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن. يُنتظر من هذا الاتفاق أن يساعد على إعادة فتح مضيق هرمز، ويشير بعض المراقبين إلى ضرورة إدارة المرور عبر الممرات وفق شروط محددة. الاتفاق يقضي بدخول السفن عبر ممر تسيطر عليه إيران، والخروج من ممر غربي يسيطر عليه العمانيون مع فرض رسوم على السفن العابرة.

أعمال عسكرية محتملة

وفي سياق موازٍ، تواصل إيران إرسال رسائل تحذيرية لدول الخليج. وكشفت تقارير صحفية عن تهديدات إيرانية تستهدف البنية التحتية للطاقة الخليجية في حال تعرضها لأي هجوم أمريكي. تزداد المخاوف في المنطقة من وقوع مواجهات جديدة، وذلك في ظل تصعيد الهواء بأن أي هجوم قد يقابله ردّ قاسٍ من طهران.

تطورات سياسة الولايات المتحدة

تأتي هذه المستجدات عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد أن الاتفاق قد يتم الإعلان عنه قريباً جداً، حتى قبل ساعات من الإعلان الرسمي. ومع ذلك، لا يزال هناك حالة من عدم اليقين حول الظروف الدقيقة للاتفاق، حيث تشير بعض المصادر إلى احتمال تأجيل الإعلان الرسمي.

المفاوضات والعراقيل

على الرغم من الأجواء الإيجابية، تبقى مسألتان عالقتان قبل إبرام الاتفاق النهائي. وأكد مسؤول إيراني أن التوصل إلى اتفاق يعتمد على تطورات تتعلق بالسياسة الأمريكية. بينما أكدت معلومات من العاصمة العمانية أن تفاصيل الاتفاق باتت في مراحله النهائية، مضيفة أن البيان المشترك بين الجانبين بات قيد التوقيع، مع التأكيد على عدم تدخل أي طرف ثالث.

النظام الخاص بالمضيق

تحددت بعض المعالم الخاصة بالاتفاق المزمع بخصوص إدارة مضيق هرمز، من خلال نظام خاص يسجل كافة عمليات الدخول والخروج. هذا التنظيم قد يتيح لإيران السيطرة على الملاحة بما يحقق لها أهدافها الاستراتيجية.

التحولات في المنطقة

يعد مضيق هرمز ممرًا مائيًا حيويًا لاقتصادات العالم، حيث يعبره ثلث النفط المُصدر عالميًا. وينظر إلى تداعيات هذا الاتفاق، إذا تم التوصل إليه، على أنه خطوة تعيد استقرار الملاحة البحرية وتعزز التعاون بين جيران الخليج. على الرغم من ذلك، تظل خلفيات التوترات قائمة في ظل استمرار إيران في استخدام تكتيكات تهديدية ضد السفن المتجهة عبر الممر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.