رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

غارات جوية أمريكية في اليمن تودي بحياة مدنيين

غارات جوية أمريكية في اليمن تودي بحياة مدنيين

كتب: إسلام السقا

تكشف وثائق تم مراجعتها أن غارات جوية أمريكية في اليمن خلال العام الماضي أسفرت عن مقتل أو إصابة المئات من المدنيين. ومع ذلك، لم يعترف البنتاغون علنًا بهذه الضحايا ولم يقدم معلومات كاملة للكونغرس حول تلك العمليات، وفقًا لمصادر مطلعة.

الهجمات خلال عملية “راكب الخ rough”

تمت الغارات الثلاث في أبريل 2025 خلال العملية العسكرية المسماة “راكب الخ rough” التي أطلقها الرئيس السابق دونالد ترامب بعد أقل من شهرين من توليه منصبه في ولايته الثانية. كانت الأهداف المعلنة لتلك الحملة هي وقف تهديد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران للسفن والحلفاء في المنطقة.

عدم الكشف عن الضحايا

على الرغم من تقارير مفصلة من منظمات حقوق الإنسان حول احتمالية وجود أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، أكد البنتاغون أن لا ضحايا مدنيين كانوا نتيجة للحرب الجوية الأميركية ضد الحوثيين في اليمن. قال مسؤول في البنتاغون إنه لا توجد معلومات جديدة للإعلان عنها حاليًا، مشيرًا إلى أنه ستتم تقديم تقرير سنوي حول الضحايا الناجمين عن العمليات العسكرية الأمريكية خلال عام 2025.

ردود الفعل من المشرعين

قالت الوثائق أن هناك تبادلاً بين البنتاغون والمشرعين الذين سعىوا للحصول على تفاصيل حول الغارات. وفي رسالة موجهة إلى السيناتور إليزابيث وارن، ذكرت الإدارة أنه بعد الطلبات المتكررة للحصول على معلومات، لم يتم تقديم تفاصيل حول عدد الضحايا. وكشف مساعد وزير الدفاع المكلف بالعمليات الخاصة وتأثير النزاعات المنخفضة، ديرك أندرسون، أن هناك 15 حادثة قيد “المراجعة النشطة” وأن ثلاث هجمات في أبريل 2025 تحتاج إلى مزيد من التحقيق.

التقارير والاعتراف بالضرر المدني

خلال إدارة ترامب، قلل البنتاغون من المعلومات المتاحة بشأن العمليات العسكرية مقارنةً بالإدارات السابقة، حيث نادرًا ما كانت هناك مؤتمرات صحفية بمقر الوزارة. وقد قوبل الكثير من الأمور المتعلقة بتأثير العمليات الأميركية على المدنيين بتكتم ملحوظ.

تأثير القانون الجديد

يتطلب قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2027 من البنتاغون إصدار تحقيقات غير محجوبة عن الأضرار التي لحقت بالمدنيين وكل الوثائق الداعمة للغارات الثلاث في اليمن. وإذا لم يتم الامتثال، قد يتمكن الكونغرس من حجب بعض الأموال.

غارات ومواقع الحوادث

أجريت الغارات الجوية الأمريكية في عدة مواقع، منها ميناء رأس عيسى في الحديدة و”مستودعات عين وادي” في 28 أبريل. تشير بعض المصادر إلى أن حوالي 150 مدنيًا قد قتلوا في الغارتين الأوليين، في حين أصيب نحو 200 آخرين.

تقييم الأضرار

تقول منظمات حقوق الإنسان إنه يجب على الولايات المتحدة التحقيق في العمليات التي أسفرت عن مقتل مدنيين، موضحة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكات محتملة. أدانت أماندا كلاسين، المديرة الوطنية للعلاقات الحكومية في منظمة العفو الدولية، إدارة ترامب بسبب تعاملها مع هذه الغارات.

وصف العمليات

تم تحديد الضربات الجوية على أنها تهدف إلى قطع إيرادات الحوثيين من خلال منعهم من الحصول على الوقود من الميناء. ومع ذلك، أثارت النتائج التساؤلات حول استهداف الأهداف العسكرية بشكل دقيق وضمان سلامة المدنيين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.