كتب: إسلام السقا
في إطار تعزيز العلاقات الثقافية والروحية، أقام السفير المصري في فيينا، محمد نصر، حفل عشاء رسميًا تكريمًا لقداسة البابا تواضروس الثاني. جرت وقائع هذا الحدث في عاصمة النمسا بحضور عدد من السفراء والشخصيات العامة وأعضاء السفارة المصرية.
حضور بارز لعدد من الشخصيات العامة
شهد الحفل مشاركة متميزة من سفراء الدول المعتمدين لدى النمسا، بالإضافة إلى نخبة من الشخصيات العامة. عكست الأجواء الحميمية للحفل عمق التقدير الدولي للدور الروحي والوطني الذي تلعبه الكنيسة القبطية في مصر.
أهمية الكنيسة القبطية
استهل السفير محمد نصر كلمته مرحبًا بقداسة البابا، مشيدًا بعراقة كرسي مار مرقس. وأكد السفير على أن جذور الكنيسة القبطية تمتد عبر التاريخ، وتلعب دورًا وطنيًا بارزًا في دعم المجتمع المصري وترسيخ قيم المواطنة.
كلمة البابا تواضروس الثاني
أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن سعادته بهذا اللقاء، مشيرًا إلى أهمية حضور الجميع. وصف مصر بأنها نموذج فريد في التاريخ الإنساني، وجعل من موقعها الجغرافي وتنوعها الحضاري موضوعًا مركزيًا في حديثه.
تاريخ مصر العريق
تناول البابا في حديثه تراكم الحضارات على أرض مصر، مشيرًا إلى الحضارات الفرعونية والمسيحية والإسلامية. كما أكد على دور مصر في نشأة الرهبنة، مع تسليط الضوء على احتضانها لرحلة العائلة المقدسة.
دعوة لزيارة مصر
اختتم البابا تواضروس الثاني كلمته بدعوة الحضور لزيارة مصر والتعرف عن قرب على تاريخها العريق وتراثها الروحي. وكان من بين المشاركين في الحفل الأنبا جابرييل والأنبا مارك، بالإضافة إلى عدد من الكهنة وأراخنة الكنيسة القبطية في النمسا.
تجسد هذه الفعالية عمق الروابط الثقافية والدينية بين مصر ودول العالم، وتشير إلى أهمية الحفاظ على التراث الروحي الذي يشكل جزءًا أساسيًا من هوية الشعب المصري، مقدمة بذلك صورة مشرقة عن الكنيسة القبطية ودورها في تعزيز القيم الإنسانية والدينية في زمن معقد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.