كتب: صهيب شمس
يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس المقبل، للاستماع إلى عرض مُحدث حول الخيارات العسكرية المتاحة ضد إيران، وذلك من قبل مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون). يأتي هذا العرض في سياق الضغوط التي يمارسها ترامب على طهران للامتثال لمتطلبات الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي، وفقًا لمصادر مطلعة.
تحديث الخيارات العسكرية
لقد اعتاد ترامب على تلقي إطلاعات دورية حول الخطط العسكرية، دون أن يظهر تراجع ملحوظ في موقفه السابق حيال استئناف الحملة الجوية ضد إيران. وفي هذا الصدد، يُعتبر هذا الاجتماع بمثابة مؤشر على إصرار ترامب على إبقاء خياراته مفتوحة، في ظل وجود تباطؤ في المفاوضات لإنهاء الصراع الحالي.
حضور قادة عسكريين بارزين
من المتوقع أن يحضر هذا الاجتماع عدد من القادة العسكريين البارزين، منهم الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، والجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، بالإضافة إلى مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى آخرين. يعتبر هذا التجمع خطوة استراتيجية من قبل الإدارة الأمريكية لتعزيز مواقفها تجاه طهران.
استراتيجية الضغط على إيران
تركز استراتيجية ترامب الحالية على إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر الاقتصادي بإيران، لعلها تستجيب للمطالب الأمريكية بكبح برنامجها النووي. وفي الأيام الأخيرة، أخبر ترامب كبار مستشاريه برغبته الأكيدة في الاستمرار في فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية. ويعمل فريقه حاليًا على وضع الخطط اللازمة لتمديد الحصار، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز لفترة إضافية.
تصريحات ترامب حول الحصار
في مؤتمر صحفي عقده يوم الأربعاء، تطرق ترامب إلى موضوع الحصار، حيث وصفه بأنه “عبقري”، مضيفًا: “الآن، عليهم أن يستسلموا، هذا كل ما عليهم فعله. فقط قولوا: ‘لقد استسلمنا'”. هذه التصريحات تعكس تصميم ترامب على استخدام الضغوط الاقتصادية كأداة لتغيير سلوك إيران.
موقف ترامب من الهجمات العسكرية
رغم استعدادات البنتاجون المحتملة لاستئناف الهجمات العسكرية، إلا أن ترامب أشار في عدة مناسبات إلى تفضيله التوصل إلى اتفاق مع إيران وتجنب المزيد من الأعمال العسكرية. وفي هذا السياق، تم الإعلان عن وقف إطلاق النار الحالي بشكل مفتوح المدة، حيث أكد ترامب أنه لا يشعر بأي ضغط للتوصل إلى اتفاق سريع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.