كتب: إسلام السقا
اندلعت احتجاجات واسعة في برشلونة، حيث تظاهر نحو 400 شخص أمام القنصلية الإسرائيلية، تعبيراً عن تضامنهم مع نشطاء الأسطول المحتجز من قبل الجيش الإسرائيلي. جاء ذلك بعد استدعاء وزارة الخارجية الإسبانية القائم بالأعمال الإسرائيلي، دانا إرليخ، إلى مقر الوزارة على خلفية احتجاز الأسطول الذي كان متجهاً إلى غزة.
احتج المتظاهرون على احتجاز 175 ناشطًا من بينهم 31 مواطناً إسبانياً، إذ أبحر الأسطول من برشلونة في منتصف أبريل. وأكدت صحيفة “إل باييس” أن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، يجري اتصالات مستمرة مع منظمي الأسطول ووزراء خارجية الدول المعنية.
الاحتجاجات أمام القنصلية الإسرائيلية
بدأت المظاهرة كمسيرة من ساحة سانتس، ورفع المتظاهرون شعارات مثل “قاطعوا إسرائيل” و”إسرائيل ليست دولة، إنها احتلال”. وأدت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة الكتالونية، حيث ألقيت زجاجات وألعاب نارية واندلعت أعمال شغب تمثلت في قلب عشر حاويات قمامة.
ردود الفعل الرسمية
سياسيون إسبان ومنظمات حقوقية انتقدوا الاحتلال والإجراءات التي اتخذتها إسرائيل تجاه المحتجين. وكان وزير الخارجية الإسباني قد أدان في وقت سابق التصرفات الإسرائيلية في بيان مشترك مع وزراء خارجية عدة دول كتركيا والبرازيل والأردن وغيرها.
تصريحات المتظاهرين
متحدث باسم أسطول الصمود العالمي في كتالونيا، بابلو كاستيلا، ألقى باللائمة على الاتحاد الأوروبي لتواطؤه مع إسرائيل، متهماً إياها بالهجوم على إيران ولبنان. كما شجب ممارسات إسبانيا تجاه إسرائيل، وطالب بالإفراج عن النشطاء المحتجزين.
كاستيلا أضاف في تصريحاته أن المجتمع الدولي يجب أن يتخذ خطوات جادة، مثل فرض حظر على الأسلحة، وقطع العلاقات مع إسرائيل. كما أكد أن الجيل الحالي لن يكون شاهداً على إبادة الشعب الفلسطيني.
الحادثة تعتبر جزءاً من تصاعد التوترات الدولية حول القضايا المتعلقة بفلسطين، وتمثل دعوة للضمير العالمي للتدخل من أجل حقوق الإنسان.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.