كتبت: إسراء الشامي
أفادت شبكة “سي بي إس نيوز” الإخبارية أن التكلفة الفعلية للحرب الأمريكية ضد إيران بلغت 50 مليار دولار، وهو ما يمثل ضعف التقدير السابق الذي كان يُشير إلى 25 مليار دولار فقط. يأتي هذا الإعلان في ظل وجود وزير الدفاع الأمريكي وأقوى الجنرالات في البلاد، حيث ظهرا أمام المشرعين للدفاع عن طلب وزارة الدفاع لتحصيل ميزانية ضخمة تقدر بـ 1.5 تريليون دولار.
التكلفة الحقيقية للحرب
في تصريحات لمسؤولين أمريكيين مطلعين على التقييمات الداخلية، أكدوا أن التكلفة الحقيقية للحرب مع إيران تقدر بنحو 50 مليار دولار. هذا المبلغ يعد أعلى بكثير من الرقم المعلن سابقاً، مما يعكس الأبعاد الحقيقية للصراع. وقد تم ذلك خلال جلسة استماع في الكونجرس، حيث تم تقديم تقديرات متباينة بشأن التكلفة المالية للحرب.
تفاصيل التكاليف
قدّر أحد مسؤولي البنتاجون أثناء الشهادة تكلفة عملية “الغضب الملحمي” التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية بحوالي 25 مليار دولار. ولكن هذا الرقم لا يعكس بالكامل تكاليف المعدات المتضررة أو المدمرة أو المنشآت العسكرية الأمريكية التي تضررت خلال العمليات. ومن الملفت أن مبلغ الـ 25 مليار دولار يعتبر أقل بكثير من التكلفة الفعلية، والتي تشمل مخاطر كبيرة غير محسوبة.
الأضرار المادية
تتركز غالبية الفروقات في التكلفة على الأضرار المادية الناجمة عن العمليات العسكرية، مثل فقدان الطائرات الحديثة. على سبيل المثال، فقد البنتاجون 24 طائرة مسيرة من طراز MQ-9 Reaper، وتصل تكلفة الواحدة منها إلى 30 مليون دولار أو أكثر. وهذا الأمر يُبرز مدى السرعة في تفاقم الخسائر المالية وسط تصاعد الصراع.
التقديرات المتضاربة
كان من الواضح أن تقدير التكلفة الحقيقية يصل إلى 40-50 مليار دولار، حسبما أفادت شبكة CNN في تقارير سابقة. هذا التفاوت في التقديرات لا يعكس فقط التكاليف المباشرة للعملية، بل يشمل كذلك التكاليف السرية والعواقب المالية الخفية التي تظهر جراء فقدان المعدات والموارد في ساحة المعركة.
التداعيات المستقبلية
يتضح أن التكلفة الأعلى تعكس بشكل أكبر وتيرة العمليات العسكرية والتحديات المالية المرتبطة بها. لذا، فإن الرقم المعلن يبدو أنه لا يعبر بكفاءة عن الأثر الاقتصادي الذي تخلفه مثل هذه الحروب، ويؤكد ضرورة إجراء تقييمات دقيقة للعمليات العسكرية المستقبلية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.