كتب: إسلام السقا
تسعى باكستان بشكل هادئ في الكواليس للحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة بين الولايات المتحدة وإيران. تأتي هذه الجهود في محاولة لدفع الطرفين نحو اتفاق محتمل، في ظل تعثر المفاوضات المباشرة وتصاعد المخاوف من العودة إلى مناخ المواجهة العسكرية.
دور باكستان كمزود للقناة الخلفية
وفقاً للتقارير، تقوم باكستان بدور “القناة الخلفية” عبر نقل المقترحات بين الجانب الأمريكي والإيراني، في وقت تتزايد فيه رهانات السلام على المستوى الإقليمي والاقتصادي، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة millions من الناس الفقراء.
أثر الحرب على الاقتصاد الباكستاني
يُشير المسؤولون الباكستانيون إلى أن استمرار الصراعات في المنطقة يعكس تحولاً سلبياً على الاقتصاد المحلي. بلغت فاتورة واردات الطاقة الشهرية في باكستان ثلاث مرات تقريباً، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية على الحكومة والشعب.
الاستمرارية في وقف إطلاق النار
ترى الحكومة الباكستانية أن الحفاظ على وقف إطلاق النار المستمر منذ أكثر من ثلاثة أسابيع يمثل إنجازاً مهماً ينبغي البناء عليه. على الرغم من تعثر المحادثات المباشرة، تمكنت باكستان من المعالجة غير المباشرة التي قد تفتح آفاقاً جديدة للسلام.
الجولات التفاوضية الباكستانية
استضافت العاصمة الباكستانية في أبريل الماضي جولة مفاوضات غير مسبوقة بين واشنطن وطهران، اعتبرت الأعلى مستوى منذ الثورة الإيرانية عام 1979. استمر الاجتماع طوال الليل، لكن المحادثات انهارت فجأة نتيجة انسحاب الولايات المتحدة وافتقار إيران لمرونة كافية وفق الرؤية الأمريكية.
التحديات في رفع الحصار عن مضيق هرمز
يُعد تحدي رفع الحصار عن مضيق هرمز من أبرز الأمور التي يجب على باكستان التعامل معها. يعتبر المضيق شرياناً حيوياً لتدفق الطاقة عالمياً، لكن تصريحات الطرفين تشير إلى تصلب المواقف، حيث يعتقد ترامب أن الحصار أكثر فاعلية من الضربات العسكرية.
أبعاد البرنامج النووي الإيراني
يبقى الملف الأكثر تعقيداً هو البرنامج النووي الإيراني، حيث لا يزال الخلاف قائماً حول وقف تخصيب اليورانيوم والتعامل مع المخزون المنخفض الجودة. كما تدور مناقشات حول تجميد التخصيب لمدة تصل إلى عشر سنوات. رغم تمسك إيران بحقها في التخصيب، ترى باكستان إمكانية التوصل إلى اتفاق.
المعادلة الصعبة للتفاوض
تواجه باكستان تحديًا كبيرًا في مفاوضاتها، حيث توافق كل من الولايات المتحدة وإيران على تقديم تنازلات متبادلة أفضل لتحقيق أي تقدم. إيران تسعى إلى كسب الوقت وتحسين شروط التفاوض، بينما تضغط واشنطن لتحقيق مكاسب كاملة، مما قد يعقد مستقبل أي اتفاق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.