كتب: كريم همام
أكدت وزارة الصحة اللبنانية تعرض بلدة صريفا الجنوبية لغارات إسرائيلية، حيث أسفرت هذه الغارات عن إصابة خمسة أشخاص، من بينهم أربعة مسعفين.
غارات مستمرة وتأثيرها على السكان
يشهد سكان بلدة صريفا تواصلاً للغارات الإسرائيلية، وهو ما يعكس تصعيداً كبيراً في العمليات العسكرية في المنطقة. وتأتي هذه الغارات في الوقت الذي يعاني فيه المجتمع اللبناني من أزمات متعددة، بما في ذلك تداعيات فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية المستفحلة.
أنباء عن ممرات تحت الأرض
في سياق موازٍ، أعلن الجيش الإسرائيلي عن اكتشاف ممر تحت الأرض في جنوب لبنان، يمتد لأكثر من 80 متراً ويضم عدة غرف، زُعم أنها كانت تُستخدم من قبل عناصر حزب الله. وقد صرح بذلك مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، مشيراً إلى أن القوات الهندسية قامت بتدمير هذا الممر بعد جمع الأدلة.
تحركات حزب الله والجيش الإسرائيلي
وفي وقت سابق، ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه تم رصد عنصرين من حزب الله وهما ناشطان بالقرب من مواقع قوات الجيش الإسرائيلي. هذا الرصد أدى إلى القضاء على المسلحين المذكورين، بالإضافة إلى ضبط العديد من الأسلحة، مثل بندقيتي كلاشينكوف ومدافع رشاشة وصواريخ مضادة للدبابات وذخيرة ومعدات قتالية.
تصعيد العمليات العسكرية في المنطقة
وعلى ضوء تلك الأحداث، أُفيد بأن حزب الله أطلق صواريخ على القوات الإسرائيلية خلال الليل، مما زاد من التوتر في المنطقة. وقد تم رصد أهداف جوية مشبوهة، لكن لم تُسجل أي إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية، مما يدل على استعداداتهم العالية وتكتيكاتهم العسكرية المتقدمة.
تستمر الأوضاع في الجنوب اللبناني بالتصعيد، مما يثير القلق لدى المواطنين المحليين ويجعل من الضروري مراقبة المزيد من التطورات في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.