رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

ترامب يعلن تعليق مشروع الحرية في مضيق هرمز

ترامب يعلن تعليق مشروع الحرية في مضيق هرمز

كتبت: بسنت الفرماوي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء عن تعليق مشروع الحرية وحركة السفن عبر مضيق هرمز. يأتي هذا القرار بالتزامن مع استمرار الحصار الأمريكي المفروض على إيران.

تفاصيل الإعلان الرسمي

نشر ترامب عبر حسابه على موقع “تروث سوشيال” أن كلا من إيران والولايات المتحدة اتفقتا على أن الحصار الأمريكي سيظل ساريًا ونافذًا بالكامل، بينما سيتم تعليق مشروع الحرية وحركة السفن عبر مضيق هرمز لفترة مؤقتة. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى دراسة إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي بين البلدين وتوقيعه.

الإجراءات الإيرانية الجديدة

في المقابل، أفادت قناة برس تي في، المرتبطة بالنظام الإيراني، بأن طهران اتخذت خطوات لتطبيق “آلية جديدة لفرض سيادتها” على مضيق هرمز. وفقًا للقواعد الجديدة، يجب على السفن الراغبة في عبور المضيق إخطار السلطات الإيرانية.

آلية الإخطار والتصاريح

تقوم السلطات الإيرانية بإرسال بريد إلكتروني إلى السفن يتضمن لوائح العبور. يتعين على هذه السفن تعديل أنشطتها والحصول على تصريح عبور قبل دخولها مضيق هرمز. يشير التقرير إلى أن هذه التصاريح سيتم إصدارها من قبل “سلطة إيرانية جديدة”، مما يدل على تغيير في طريقة إدارة المنطقة البحرية.

التصعيد الأمريكي والإجراءات السابقة

يأتي قرار تعليق مشروع الحرية بعد يومين من بدء الولايات المتحدة لعملية فتح مضيق هرمز بالقوة، بهدف إخراج السفن من الممر البحري، الذي أغلق نتيجة النزاع العسكري. هذه الخطوات تعكس التوتر المتزايد في المنطقة وتعقيد العلاقات بين الدولتين.
الهجمات المتكررة والتصريحات الحادة بين إيران والولايات المتحدة تبقي ملف العلاقات بين البلدين مفتوحًا على جميع الاحتمالات. بينما يسعى ترامب لتحقيق سلام دائم، ترى طهران أن الإجراءات الجديدة تعزز من سيادتها وتضمن أمن حرية الملاحة في تلك الأجزاء الحيوية من مياه الخليج.
تثير هذه التطورات العديد من التساؤلات حول مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية وأثرها على الأمن الملاحي والاستقرار الإقليمي. إذ أن مكة لهرمز تُعتبر ممراً استراتيجياً حيوياً لتجارة النفط والموارد الأخرى، مما يعني أن أي تغيير في السياسات سيلقي بظلاله على الأسواق العالمية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.