كتب: أحمد عبد السلام
أكد نائب وزير الخارجية السعودي، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، رفض وإدانة المملكة لأي محاولات لإغلاق مضيق هرمز أو تعطيل الممرات المائية الدولية. جاء ذلك خلال مشاركة الخريجي في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجموعة (MED9) والدول الأعضاء في جامعة الدول العربية والدول الشريكة من دول البلقان الغربية، والذي جرى عبر الاتصال المرئي، نيابة عن الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي.
حرية الملاحة
شدد نائب وزير الخارجية على أن حرية الملاحة تمثل مبدأً أساسياً يجب أن يحترم ويحافظ عليه وفقاً للقوانين الدولية. وتعتبر هذه الحرية ضرورية لدعم الاستقرار في الأسواق العالمية وضمان استمرارية حركة السلع الأساسية.
التأثير على الأمن الغذائي
وأشار الخريجي إلى أن آثار الاضطرابات في الملاحة بدأت تؤثر على منظومة الأمن الغذائي العالمي. أوضح أن هذه الآثار تشمل التأثير في حركة الأسمدة والإمدادات الغذائية الأساسية، مشدداً على أهمية الحفاظ على تدفق هذه الإمدادات دون أي ضغوط أو ممارسات تعرقل ذلك.
دور السعودية في دعم الاستقرار
أكد نائب وزير الخارجية السعودي حرص المملكة على دعم استقرار الأسواق وضمان أمن الإمدادات. وأشار إلى أن السعودية تسعى لتعزيز الترابط اللوجستي ودعم التعاون في مجالات النقل والتخزين، مما يسهم في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد.
التنسيق الجماعي لمواجهة التحديات
أضاف الخريجي أن التحديات الراهنة تتطلب تنسيقاً جماعياً يضمن حماية الممرات البحرية. ولفت إلى أهمية التركيز على خطوات عملية تسهم في تعزيز وفرة الإمدادات وتحسين الوصول إلى السلع الأساسية.
في ختام حديثه، دعا الخريجي إلى أهمية التعاون بين الشركاء لدعم الاستقرار الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن العمل الجماعي يعتبر الوسيلة الأمثل لمواجهة التحديات الراهنة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.