كتب: أحمد عبد السلام
قال جاستن راسل، المدير التنفيذي لمركز السياسة الخارجية العالمية، إن الصراع على السلطة في إيران يزداد وضوحًا، حيث تتنافس قيادات بارزة مثل رئيس الحرس الثوري الإيراني وسكرتير مجلس الأمن القومي. هذا الصراع يتضمن إعادة ترتيب موازين القوى داخل الحرس الثوري مما يعكس التوترات الداخلية.
السيطرة الفعلية للحرس الثوري
أوضح راسل أن الحرس الثوري الإيراني يسيطر فعليًا على جزء كبير من السلطة، ويتعاون بشكل وثيق مع مكتب المرشد الأعلى مجتبي خامنئي. هذا التعاون يعكس النفوذ الكبير الذي يتمتع به الحرس الثوري في المشهد السياسي الإيراني.
دور الرئيس الإيراني في صناعة القرار
طرح راسل تساؤلات حول دور الرئيس الإيراني في ظل هذا الاضطراب. هل يمتلك الرئيس تأثيرًا حقيقيًا في دوائر صنع القرار، خاصة في مدى علاقته بالحرس الثوري؟ هذا السؤال يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها النظام الإيراني في علاقاته الداخلية.
القلق الغربي من تطورات الوضع
وأشار راسل إلى أن القلق لدى الدول الغربية يتزايد بسبب التدخل أو التصعيد الذي استمر لمدة 11 أسبوعًا. وقد يسهم هذا الواقع في خلق فراغ داخل بنية السلطة في الحكومة الإيرانية، مما يؤدي إلى حالة من عدم القدرة على التنبؤ بتطورات الموقف.
سيناريو ما بعد الحرب
يستبعد راسل حدوث انهيار كامل في السلطة أو النظام الإيراني، لكنه يتوقع ظهور نظام أكثر تشددًا وجرأة. هذا التطور قد يؤدي إلى زيادة مستوى الغموض والقلق بالنسبة لدول الخليج العربي والدول الأخرى الواقعة على الجانب الآخر من الأطلسي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.