كتبت: سلمي السقا
قال زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات، إن الموقف الراهن في لبنان يشهد درجة عالية من التوتر والحساسية. ويؤكد محمود أن إيران قد ربطت ملف لبنان بمحادثاتها مع الولايات المتحدة، مما يبرز الأهمية الاستراتيجية للمنطقة.
الهجمات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية
أوضح محمود أن الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت تُعتبر بمثابة “خط أحمر” بالنسبة لإيران. ونتيجة لذلك، فإن تلك الهجمات دفعت إيران إلى اتخاذ قرار الانخراط في القتال بشكل مباشر. يُظهر هذا التحليل مدى الترابط بين عمليات المقاومة اللبنانية والوجود الإيراني في المنطقة.
استعداد إيران للتصعيد العسكري
يتناول زاهد محمود أيضًا موقف إيران من التطورات العسكرية الحالية. و يقول إنه بالرغم من إمكانية إبراز إيران لقدر من ضبط النفس في مواجهة الأحداث الجارية، فإنها سترد بشكل عنيف في حال استأنفت القوات الإسرائيلية هجماتها على بيروت. يعد هذا التصريح دليلاً على النية الإيرانية في التصدي للهجمات الإسرائيلية.
رسائل إيران إلى الجانب الإسرائيلي
وأشار محمود إلى أن الهجمات الإيرانية على الأهداف الإسرائيلية تهدف إلى توصيل عدة رسائل مهمة. أول هذه الرسائل هو أن الجمهورية الإسلامية لا تزال حاضرة على طاولة الحوار. في الوقت نفسه، تؤكد إيران استعدادها لتصعيد المواجهة عسكرياً إذا تمكنت الظروف من دفع الأمور نحو ذلك.
التعليق الأمريكي على الصراع
كما نوه مدير المعهد إلى دعوة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للطرفين، الإيراني والإسرائيلي، بعدم تقويض مسار الحوار القائم. يعكس هذا التوجه مدى حرص الولايات المتحدة على الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، في ظل التوترات المتصاعدة.
الارتباط الإستراتيجي بين إيران ولبنان
يؤكد زاهد محمود أن إيران تسعى بكل الوسائل الممكنة إلى أن تبقي قضية لبنان مرتبطة بالتطورات المحلية والإقليمية. ويشير إلى أن إسرائيل لا يمكنها مهاجمة إيران دون الحصول على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.