رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

قلق الأمم المتحدة من التصعيد الإسرائيلي في لبنان

قلق الأمم المتحدة من التصعيد الإسرائيلي في لبنان

كتب: صهيب شمس

أعرب نائب المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، عن القلق البالغ إزاء التصعيد الذي شهدته منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك تجدد الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت. وفي هذا السياق، دعا حق جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي عمل قد يزيد من تأجيج الوضع المتقلب في المنطقة.

دعوة للالتزام بوقف إطلاق النار

دعا “فرحان حق” جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة بشكل مشترك. وأكد أهمية تجنب أي خطوات قد تقوض الجهود الدبلوماسية القائمة لتحقيق سلام دائم. كذلك، أشار حق إلى الأثر المدمر للأعمال العدائية المستمرة على المدنيين، مؤكدًا ضرورة عدم استهدافهم أو التعرض للبنية التحتية المدنية.

تزايد النشاط العسكري الإسرائيلي

رصدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) تصاعدًا في النشاط العسكري الإسرائيلي منذ يوم الجمعة الماضية. حيث سجلت 288 ساعة من التحليق الجوي للمروحيات والطائرات الحربية الإسرائيلية، مما يعد انتهاكًا للمجال الجوي اللبناني. كما رصدت البعثة أكثر من 2100 حادثة إطلاق نار مصدرها مواقع إسرائيلية في جنوب لبنان وعبر الخط الأزرق الذي يفصل بين لبنان وإسرائيل.

موقف قوات حفظ السلام

أشار “فرحان حق” إلى أن الأعمال العدائية في الجنوب تؤثر بشكل مباشر على قوات حفظ السلام وحرية حركتها. من بين الحوادث التي تم الإبلاغ عنها، تم إسقاط قنبلتين متتاليتين بواسطة طائرتين مسيرتين بالقرب من قافلة أممية في بلدة بيت ياحون، وردًا على ذلك، قامت قوات حفظ السلام بإسقاط طائرة مسيرة أخرى بدافع الدفاع عن النفس. ومع ذلك، لم تسفر الحادثة عن وقوع إصابات أو أضرار.

جهود دعم المدنيين المتضررين

على الرغم من الظروف الصعبة، أكد “حق” أن البعثة تواصل أنشطتها اليومية لدعم المدنيين المتضررين من الأعمال العدائية. حيث تمكنت قوات حفظ السلام من إجلاء سيارات إسعاف تابعة للصليب الأحمر اللبناني، والتي كانت تحمل مرضى في حاجة ماسة إلى رعاية طبية، عالقين في بلدة رميش بسبب تصاعد القتال. وتم التنسيق مع الجيش الإسرائيلي لتسهيل وصولهم إلى مدينة صور ومن ثم الاستمرار نحو بيروت.

تحذيرات من عجز الاستجابة الإنسانية

من جهة أخرى، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن الاستجابة الإنسانية قد تتعطل في حال عدم توفر تمويل فوري، وذلك بعد إطلاق نداء عاجل إضافي الأسبوع الماضي. ورغم إعراب “حق” عن الامتنان للجهات المانحة التي دعمت العمليات الإنسانية، أشار المكتب الأممي إلى أن الأموال المتاحة قد تنخفض إلى مستويات تستدعي تقليص أو تعليق العمليات بحلول مطلع شهر يوليو، ما لم تتوفر مساهمات إضافية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.