كتب: صهيب شمس
شارك السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاقتصادية في جامعة الدول العربية، في فعالية “منتدى الأعمال العربي السويسري – تاجر 2026″، الذي عقد في مدينة جنيف في 8 يونيو 2026.
تنظيم المنتدى وأهدافه
هذا المنتدى نظمته الغرفة العربية السويسرية للتجارة والصناعة، حيث شهد مشاركة رفيعة المستوى من المسؤولين الحكوميين وصناع القرار وممثلي القطاع الخاص والمنظمات الدولية من الجانبين العربي والسويسري. وقد كانت سلطنة عُمان ضيف شرف للمنتدى هذا العام، مما أضفى طابعاً خاصاً على الفعالية.
منصة للحوار الاقتصادي
شكل المنتدى منصة مهمة للحوار حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين العالم العربي وسويسرا. وتمت مناقشة أبرز التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، بما في ذلك قضايا تنمية المهارات، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الإبداعي. كما تم تناول مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات الأسواق الحديثة، وهي نقطة محورية تسعى الكثير من الدول لتحقيقها.
تأكيد على أهمية التحولات الاقتصادية
خلال أعمال المنتدى، أكد السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي أهمية المنتدى كمنصة حوارية تتناول التحولات الاقتصادية والتكنولوجية الراهنة. أشار إلى أنه في مرحلة تتطلب تعزيز مهارات الموارد البشرية وتطوير أسواق العمل، يحتم على البلدان مواكبة التحول الرقمي وتبني الابتكارات مثل الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى دعم الاقتصاد الإبداعي.
جلسات حوار رفيعة المستوى
شهدت فعاليات المنتدى جلسات متخصصة وحوارات رفيعة المستوى بمشاركة عدد من الوزراء والخبراء وممثلي المؤسسات الاقتصادية والدولية. وتمحورت النقاشات حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، واستشراف مستقبل أسواق العمل حيث تشهد تحولات تكنولوجية واقتصادية متسارعة.
آفاق التعاون العربي السويسري
أكد المنتدى على أهمية توسيع آفاق التعاون بين العالم العربي وسويسرا في القطاعات المستقبلية. كما تم تسليط الضوء على ضرورة الاستفادة من الفرص المتاحة لدى الجانبين، بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتعزيز التنمية المستدامة.
دور الغرفة العربية السويسرية
اختتمت أعمال المنتدى بالتأكيد على الدور المحوري الذي تضطلع به الغرفة العربية السويسرية للتجارة والصناعة. فقد أوضح المشاركون أهمية الغرفة في بناء جسور التواصل بين مجتمعي الأعمال العربي والسويسري، مما يعزز التنمية والابتكار ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي في المرحلة المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.