استنكر الإعلامي أحمد موسى تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش المتعلقة بسيناء، مؤكداً أن مصر دولة قوية وأن قواتها المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن في كل زمان وتحت أي ظرف.
تحذيرات من عواقب التهور الإسرائيلي
أوضح موسى أن أي تهور من جانب الكيان الصهيوني تجاه مصر أو سيناء سيؤدي إلى عواقب وخيمة، مشدداً على أن إسرائيل ستدفع ثمناً غالياً إذا حاولت الاقتراب من شبر واحد من الأراضي المصرية، ومؤكداً أن ما حدث في عام 1967 لن يتكرر مرة أخرى.
وأشار إلى أن مصر هي دولة دعاة سلام، لكن المتطرفين في إسرائيل هم من يرفضون السلام، معتبراً أن حديث سموتريتش عن الحصول على سيناء يمثل تحرشاً وتهديداً مباشراً للدولة المصرية.
تحديات وجودية وتماسك شعبي
وفي سياق متصل، أشار موسى إلى أن مصر تواجه حالياً تحديات وجودية تتجاوز مجرد الأوضاع المعيشية، داعياً الشعب المصري إلى التحمل والتماسك كما حدث خلال حرب أكتوبر 1973، حيث كان التضامن الشعبي حاضراً بقوة مع الدولة والقوات المسلحة.
كما حذر من محاولات تفكيك الجيش المصري، مشيراً إلى وجود أعداء يسعون لزعزعة استقرار البلاد، ومؤكداً أن المؤسسة العسكرية ستظل صامدة في وجه كافة التحديات والمخططات التي تستهدف الأمن القومي المصري.



