أطلقت الهيئة العامة لقصور الثقافة فعاليات الورشة التدريبية المتخصصة في إدارة الأزمات والمخاطر بالمنشآت الثقافية، وذلك ضمن برامج وزارة الثقافة الرامية إلى تطوير الأداء المهني للعاملين في القطاع.
تعزيز الوعي بالأزمات والمخاطر
استهلت أميمة مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين، الفعاليات بالتأكيد على أهمية هذه الورشة في تعزيز الوعي بالمخاطر التي تواجه البيئة الثقافية، مشيرة إلى أن فهم طبيعة هذه الأزمات وآليات التعامل معها يعد ركيزة أساسية لحماية الأرواح والمنشآت.
أنواع التهديدات التي تواجه البيئة الثقافية
تضمنت الورشة محاضرة قدمها الدكتور خالد سامي عيسى، خبير إدارة الأزمات، استعرض خلالها أنواع المخاطر التي تهدد المنشآت الثقافية. وصنف المخاطر إلى نوعين؛ الأول يشمل المخاطر المفاجئة مثل النزاعات المسلحة والحروب التي قد تستهدف الهوية الثقافية، بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات والحرائق.
أما النوع الثاني فهو التدهور التدريجي والتراكمي، والذي ينتج عن عوامل بيئية وبيولوجية وكيميائية مثل الرطوبة والتلوث والتغيرات المناخية، مما يؤدي إلى تغير خصائص المواد الأثرية والمنسوجات التقليدية.
آليات الحماية والتدريب الميداني
تناولت النقاشات آليات تحديد وتحليل المخاطر داخل المتاحف والمكتبات والمسارح وقصور الثقافة، من خلال إجراءات منهجية تهدف إلى حماية المقتنيات الثقافية والزوار والمباني والحد من الأضرار المحتملة.
تستهدف الورشة التي تنفذها الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين قيادات الهيئة ومديري العموم ومديري المواقع الثقافية وأعضاء لجان الأزمات وإدارات الأمن. وتستمر الفعاليات بنظام التدريب عن بعد حتى 11 أكتوبر، على أن تستكمل التدريب المباشر يومي 13 و14 من الشهر ذاته بمقر الإدارة في مصر الجديدة.


