إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

ثقافة و أدب

عبده الشنهوري: الفنون التراثية أدوات فعالة لبناء الوعي

عبده الشنهوري: الفنون التراثية أدوات فعالة لبناء الوعي
ثقافة و أدب · 00:44:36 - الاثنين، ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦

أكد الشاعر عبده الشنهوري أن المجتمع المصري يمتلك الوعي والتجارب اللازمة للتفريق بين الحقائق والشائعات، مشيرًا إلى أن تعزيز هذه القدرات يتطلب توفير المعلومات الدقيقة عبر المنصات الرسمية، وتغليب التفكير النقدي لمواجهة المع…

أكد الشاعر عبده الشنهوري أن المجتمع المصري يمتلك الوعي والتجارب اللازمة للتفريق بين الحقائق والشائعات، مشيرًا إلى أن تعزيز هذه القدرات يتطلب توفير المعلومات الدقيقة عبر المنصات الرسمية، وتغليب التفكير النقدي لمواجهة المعلومات المضللة.

مواجهة التضليل ودور المثقفين

أوضح الشنهوري أن مواجهة التضليل تتطلب الابتعاد عن الحسابات المجهولة والقصص المصطنعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم اعتبارها مصادر موثوقة. وأشار إلى أن المثقفين يمثلون عيون المجتمع المبصرة وقوة ناعمة قادرة على تحليل الأفكار وتشكيل وعي المواطن بعيدًا عن المسلمات غير الممَحصة.

كما شدد على أن دور المثقف يمتد لإعلاء قيم المواطنة والتسامح من خلال التواجد الميداني في التجمعات الشعبية وتقديم نماذج ملهمة تنال ثقة واحترام المجتمع.

مشروع ثقافي لإعادة بناء الإنسان

دعا الشنهوري إلى إطلاق مشروع ثقافي متكامل يقوم على أسس علمية وحضارية لتصحيح المفاهيم المغلوطة ومواجهة السلوكيات المتطرفة. وأكد على ضرورة تحقيق العدالة الثقافية عبر وصول الأنشطة والخدمات إلى القرى والنجوع لحماية الشباب من الفراغ الفكري.

ولفت إلى أهمية توظيف الفنون الأدائية مثل مسرح الشارع والمدرسة، وإحياء التراث الأدبي الشفاهي وفنون مثل الواو والموال والنميم والكف، كأدوات فعالة للوصول إلى الإنسان العادي والتأثير فيه.

تطوير التعليم والخطاب الثقافي

فيما يخص المنظومة التعليمية، دعا الشنهوري إلى الانتقال من أسلوب التلقين إلى التعليم القائم على المعايشة والمشاريع، مع ضرورة بناء وعي نقدي لدى طلاب الجامعات وربط البحث العلمي بالواقع المجتمعي.

واختتم بالتأكيد على أن إصلاح منظومة الوعي يتطلب خطة محكمة تعطي الأولوية لإعادة بناء الإنسان، يليها عصرنة الخطاب الديني والثقافي، واستعادة القوة الناعمة المصرية في مجالات الفنون والآداب ضمن مشروع وطني مستدام.

شارك الخبر: