سجل رصيد الذهب ضمن مكونات احتياطي النقد الأجنبي لدى البنك المركزي المصري نحو 17.46 مليار دولار بنهاية سبتمبر 2026، متراجعًا بنحو 1.6 مليار دولار خلال الشهر، على الرغم من ارتفاع حيازة مصر من المعدن النفيس بنحو 2926 أونصة.
وأظهرت بيانات البنك المركزي المصري أن انخفاض قيمة رصيد الذهب لم يمنع احتياطي النقد الأجنبي من تسجيل مستوى تاريخي جديد بنهاية سبتمبر، بعدما ساهم ارتفاع أرصدة العملات الأجنبية في تعويض هذا التراجع.
نمو حيازة الذهب وأرصدة العملات الأجنبية
على الرغم من تراجع القيمة الدولارية لرصيد الذهب، ارتفعت حيازة مصر من المعدن النفيس بنحو 2926 أونصة خلال سبتمبر. ويشير ذلك إلى أن انخفاض قيمة رصيد الذهب جاء رغم زيادة الكميات المحتفظ بها، في ظل تحركات أسعار الذهب وقيمة الأصول المقومة بالدولار.
وفي المقابل، ارتفع رصيد العملات الأجنبية ضمن الاحتياطي بنحو 1.73 مليار دولار خلال سبتمبر، ليصل إلى نحو 39.3 مليار دولار، ليعوض بذلك تراجع قيمة رصيد الذهب، بعد أن كان قد سجل انخفاضًا خلال شهر أغسطس السابق.
مستوى تاريخي لصافي الاحتياطيات الدولية
ارتفع صافي الاحتياطيات الدولية لدى البنك المركزي المصري بنحو 133 مليون دولار خلال سبتمبر، ليصل إلى نحو 57.35 مليار دولار كأعلى مستوى تاريخي له. وواصل الاحتياطي ارتفاعه للشهر الرابع والأربعين على التوالي، مدعومًا بزيادة أرصدة العملات الأجنبية.
وفي السياق ذاته، تراجع رصيد حقوق السحب الخاصة لدى صندوق النقد الدولي بنحو 4 ملايين دولار خلال سبتمبر، ليسجل نحو 602 مليون دولار، مما يعكس حركة مكونات الاحتياطي التي مالت نحو ارتفاع أرصدة العملات الأجنبية في مقابل تراجع قيمة الذهب وحقوق السحب الخاصة.

