أشاد الإعلامي مصطفى شردي بالاستقبال الذي نظمه مجموعة من الأطفال الكوريين للرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته إلى كوريا الجنوبية، مشيرًا إلى أن هذا الاستقبال يعكس عمق التقارب بين الشعبين المصري والكوري.
أبعاد إنسانية لاستقبال قادة الدول
وأوضح شردي أن الأطفال الكوريين قدموا أغنية «حاجة حلوة» خلال مراسم الترحيب بالرئيس السيسي، بعد أن خضعوا لتدريبات خاصة على الأغنية والموسيقى لهذا الغرض. وأشار إلى أن استقبال القادة عبر الأطفال بات توجهًا عالميًا يمثل أجيال المستقبل، ويضفي طابعًا إنسانيًا إلى جانب الطابع الرسمي للعلاقات بين الدول.
واستشهد شردي بمواقف مماثلة، مثل استقبال الرئيس السيسي في الصين من خلال أطفال يحملون أعلام البلدين، وهو ما يبرز أهمية هذا النوع من الاستقبالات في تعزيز الروابط بين الشعوب كأجيال تعمل الدول من أجل مستقبلها.
تعزيز التعاون التكنولوجي والاقتصادي
تضمنت زيارة الرئيس السيسي عقد قمة مصرية كورية، حيث أكد على أهمية الارتقاء بمستوى العلاقات بين البلدين وتطويرها. وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات اهتمامًا كبيرًا نظرًا للتطورات العالمية وموقع مصر الاستراتيجي.
كما شهدت الزيارة توجيه دعوة لكبار رجال الأعمال والمستثمرين الكوريين للاستثمار في مصر، مع استعراض الفرص والإمكانات التي توفرها الدولة. ولا تقتصر التحركات المصرية في كوريا الجنوبية على الجانب السياسي، بل تمتد لتشمل تعزيز الشراكة الاستراتيجية، ونقل التكنولوجيا، وتعميق التقارب بين الجانبين.



