ندد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بالهجمات التي تستهدف قرية دير أبو مشعل القريبة من رام الله، حيث يقوم مستوطنون إسرائيليون بدخول البساتين الفلسطينية بشكل شبه يومي منذ أكثر من شهر.
اعتداءات متكررة على المحاصيل والمزارعين
شملت هذه الاعتداءات قطف ثمار الأشجار الفلسطينية وإتلافها، بالإضافة إلى سرقة المحاصيل وإضرام النيران في البساتين. كما تعرض الفلسطينيون لاعتداءات جسدية، ومنعهم من الوصول بأمان إلى أراضيهم الزراعية.
دعم إنساني للمزارعين قبيل موسم الزيتون
يواصل العاملون في المجال الإنساني تقديم الدعم للفلسطينيين في كافة أنحاء الضفة الغربية استعدادًا لموسم قطف الزيتون، الذي يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي. وتعمل المنظمات الإنسانية على تزويد المزارعين بمعدات تشمل آلات حصاد كهربائية، ومناشير، ومقصات، وسلالم، وأغطية لجمع الثمار، بهدف تسريع عملية القطف والحد من تأثير الهجمات التي تستهدف سبل عيشهم.
مبادرات محلية لتقليل الخسائر
قرر السكان الفلسطينيون البدء في عملية قطف الزيتون خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، رغم عدم البدء الرسمي للموسم، وذلك في محاولة للحد من الخسائر المادية وتخفيف المخاطر الأمنية التي تواجههم.


