أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف ناقلة غاز مسال عملاقة، مما أدى إلى اندلاع حريق في متنها. وأكد الحرس الثوري أنه يتولى إدارة مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن عمليات المواجهة ضد السفن لن تقتصر على تلك التي تخالف الأنظمة داخل المضيق، بل ستشمل أيضًا السفن التي تعبر ممرات غير مصرح بها.
بيزشكيان يشترط غياب الضغوط لنجاح المفاوضات
من جانبه، صرح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بأن نجاح المفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب يعتمد بشكل أساسي على إجرائها في ظل غياب الضغوط والتهديدات. وأوضح خلال كلمة له في قمة رابطة الدول المستقلة في تركمانستان، أن الحوار لا يمكن أن يكتسب معنى أو تتوفر له فرص النجاح إلا إذا قام على الاحترام والالتزامات المتبادلة، معتبرًا أن التفاوض تحت وطأة القوة ليس تفاوضًا بل هو فرض وإكراه. كما حذر من أن العقوبات المفروضة على إيران ستلقي بظلالها على التجارة الإقليمية والربط الإقليمي وقطاع الطاقة والنظام بشكل عام.
تحركات عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران
في سياق متصل، كشف مسؤولون أمريكيون عن قيام الجيش الأمريكي بدراسة خيارات لاستئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، في وقت لم يتخذ فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا نهائيًا بشأن العودة إلى الحرب. وتتركز الخطط المطروحة على تنفيذ حملة عسكرية مكثفة وقصيرة المدة تستمر لمدة ثلاثة أيام، تستهدف مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية، بما في ذلك ترسانة الطائرات المسيرة والصواريخ ومنشآت الطاقة.
وذكرت التقارير أن كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي، بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس، ناقشوا هذه الخيارات في اجتماع عُقد في منتجع كامب ديفيد. وبالرغم من رفض ترامب لعدة مقترحات سابقة تتعلق بعمليات عسكرية ضد إيران أو ميليشيا الحوثي في اليمن، إلا أنه وجه بإعداد خيارات إضافية لشن ضربات عسكرية.
تعثر الملف النووي واستمرار الوساطات الدبلوماسية
بالتوازي مع الاستعدادات العسكرية، تستمر الاتصالات الدبلوماسية غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء. ورغم وجود مؤشرات على إحراز بعض التقدم، إلا أن الخلافات الجوهرية حول البرنامج النووي الإيراني لا تزال تعرقل الوصول إلى اتفاق؛ حيث تشترط الولايات المتحدة الاتفاق على مستقبل البرنامج النووي أولاً، بينما يصر المفاوضون الإيرانيون على تأجيل مناقشة هذا الملف إلى المرحلة الأخيرة من المفاوضات.


