انتشر آلاف من أفراد الشرطة البولندية في المدارس بكافة أنحاء البلاد، اليوم الجمعة، في إجراءات أمنية مكثفة تهدف إلى طمأنة الطلاب، وذلك عقب مخاوف من وقوع هجمات أثارتها أنباء عن تحديات عبر الإنترنت تحت مسمى الجمعة الدامية.
إجراءات أمنية وتوقيفات
أعلن وزير الداخلية مارسين كيرفينسكي عن نشر 24 ألف شرطي في 15 ألف مدرسة بحلول منتصف النهار، مشيرًا إلى احتجاز 19 شابًا، معظمهم بسبب توجيه تهديدات عبر الإنترنت. وأكد الوزير خلال مؤتمر صحفي أن السلطات لن تتهاون في التعامل مع هذه التهديدات، مشددًا على أن سلامة الشباب تقع على رأس الأولويات.
إغلاق مدارس وتداعيات الهجمات
من جانبها، أفادت وزيرة التعليم باربرا نوفاتسكا بإغلاق 59 مدرسة في أنحاء البلاد، تركز معظمها في منطقة مازوفيتسكي التي شهدت وقوع هجمات خلال هذا الأسبوع. وجاءت هذه التحركات بعد حادثة مقتل طالب سابق يبلغ من العمر 15 عامًا في مدرسة ابتدائية بقرية ليشتشيدول-نوڤيني شمال شرقي وارسو، مما أسفر أيضًا عن إصابة شخصين آخرين.
تحقيقات في التهديدات الإلكترونية
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تداول أنباء حول تحدٍ مزعوم قد يؤدي إلى هجمات في المدارس، إلا أن الشرطة أكدت أن تحقيقاتها لم تتوصل إلى أي دليل يثبت وجود هذا التحدي. وتأتي هذه الأحداث بعد واقعة أخرى يوم الأربعاء في مدينة أوستروينكا، حيث أصاب شاب يبلغ من العمر 19 عامًا عشرة أشخاص، من بينهم نفسه.


