أكد الداعية الإسلامي رمضان عبد المعز محمود زيدان أن الأمن والأمان يمثلان من أعظم نعم الله على الإنسان، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الوطن يعد مسؤولية جسيمة، وأن نعمة الأمن تسبق في أهميتها العبادة والرزق.
الأمن شرط للخشوع والعبادة
وأوضح عبد المعز أن الأمن هو الأساس الذي تُمكّن من خلاله العبادة، مستشهدًا بدعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام بطلب الأمن قبل العبادة. وأشار إلى أن الصلاة، التي هي عماد الدين، تتطلب حالة من الطمأنينة والخشوع، وهي أمور لا تتحقق إلا في ظل الشعور بالأمان، مستدلاً بقوله تعالى: ﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾.
الأمن ومحرك الاستقرار الاقتصادي
ولفت الداعية إلى أن الأمن لا يرتبط بالجانب التعبدي فحسب، بل يمثل حجر الزاوية للاستقرار الاقتصادي والرزق، موضحًا أنه لا يمكن تحقيق اقتصاد قوي دون وجود بيئة آمنة. واستشهد بالآية الكريمة التي ربطت بين أمن البلد ورزق أهله بالثمرات.
أهمية القوة العسكرية والوعي التاريخي
وأشار إلى الجهود المبذولة في تعزيز قدرات الجيش وتطوير القواعد العسكرية كخطوة أساسية لتوفير الأمن اللازم للعبادة والعيش الكريم. كما دعا إلى استلهام الدروس من نصر أكتوبر والوعي بالتاريخ، مؤكدًا ضرورة امتلاك الوعي لمواجهة التحديات وحماية الوطن من أي محاولات مستمرة لإضعافه.

